قصيدة
وجدي كوجدك بالظباء الغيد
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِفإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
- إيهاً ملامكَ إنَّ بين جوانحيناراً من البرحاءِ ذاتَ وقود
- وإما وسبِ العامريّة إنّهُزهر الكواكب في الليالي السّود
- يسفرن سودَ نواظرٍ وغدائرٍويلحنَ بيضَ ترائبٍ وخدود
- يفحصنَ أغصانَ النّقا بروادفٍكصبابتي جلّت ولينِ قدود
- فأليّةً ما البانُ ليس بمثمرٍكغصون بانٍ أثمرتْ بنهود
- بوجنتي ذاتِ النّصيف وقلبهامعنى زلال الماءِ والجلمود
- كالظّبي لا في ردفها وقوامهابل لحظها ونفارها والجيد
- أختُ السّلافةِ ريقةً ممنوعةًوقوام غصنِ البانةِ الأُملود
- في جفن مقلتها وجفنُ محبّهاما شئتَ من سنةٍ ومن تسهيد
- وسديدُ رمح القدِّ ينجدُ قومهُفي حيث نبتُ الخطِّ غيرُ سديد
- في كلِّ يومٍ من وقائع حسنهِيغزو التجلّدَ منهُ جيشُ صدود
- وإذا تخاذلتِ السيوفُ لدى الوغىهتفوا بسيف لحاظهِ المغمود
- لو كنتَ مدّرعاً بلامِ عذارهِلذممتَ ما صنعتْ يدا داود
- يكسو التّلاع بمثلها من وشيهِوالعامُ سبطُ النبتِ لدنُ العود
- ويهزّهُ شرخُ الشباب كذابلٍهزّتهُ راحةُ باسلٍ صنديد
- من لي بهِ وبفتيةٍ جمعتهمعرصاتُ جلّقَ في ذرى مسعود
- قومٌ إذا زخرتْ علومُ صدورهمفهي البحارُ طوافحاً في البيد
- من جودهِ في الغاديات مخائلٌومن الخلائق في ابنة العنقود
- ذي الطعنة النجلاءِ يحمدُ صنعهايومَ الوغى والضّربةِ الأخدود
- والعاقرِ الكومَ العشار تكوسُفعلةَ مبدىءٍ للمكرماتِ معيد
- وابن السودِ الحمس كلّ مصاحبٍقلباً حديداً في ثياب حديد
- يمشون في الّلام المضاعفِ نسجهُمشيَ القنا في نحر كلّ عنيد
- نامي اليدِ البيضاء داجي الهبوةالسوداءِ فيّاض النّدى المودود
- وإذا ارتدوا غُدر العياب وجرّدوامثلَ الجداول من حياضِ غمود
- وتبادروا لدنَ الوشيج مثَقفاًوالخيلَ ماعجةً بكلّ مجيد
- فالأفق تجلوه نجومُ أسنّةٍوالأرضُ تُجلى في لياتلٍ سود
- حيثُ البوارقُ في اكفِّ سحائبٍوكواسرُ العقبانِ تحتَ اُسود
- عزماته علويةٌ وهمومهُأنريّةُ التصويت والتصعيد
- القلّبيُّ الحوّليُّ وقلبهُحالٍ بخوفَ الله والتوحيد
- فسقى منازلها فتاجَ قطينهاوطفاءُ مثلُ سماحه المعهود
- من كلِّ ساريةٍ مرتها كفّهُمشكورةٍ بلسانِ كلِّ صعيد
- فضلَ الأكارمَ في جلالةِ قدرهمبإباءِ آباءٍ وجدِّ جدود
- ملكُ العلومِ الغرِّ سيّدُ كندةٍفي كلّ يوم مقالةٍ مشهود
- من باسمهِ أضحى عبيدُ بقبضتيعبداً وراح لبيدُ أيَّ بليد
- لم يخلُ ناديهِ على طولِ المدىمن منّةٍ تحيي ومالٍ يودي
- ولقد ذكرتهمُ وأعناق الفلايشفقنَ من عنقٍ بها ووخيد
- فطويتُ أثناءَ الضّلوع على جوّىباقٍ وأنّةِ مكمدٍ مفؤود
- قد كنتُ أجني العيش أخضرَ يانعاًوأرودُ في عذبِ المذاقِ برود
- فعرفتُ قدر القربِ في حال النّوىكالصّابِ بعد الأري والقنديد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.