قصيدة
ألبستني جفون عينيه سقما
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- ألبستني جفون عينيه سقماوالشفاء الشفاه رشفاً ولثما
- عيل صبري بالغصن أهيف لدناضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى
- مطل المستهام منه ضعيف الأيــد لو كان غير جفنيه خصما
- وتبدى عذاره وغراميقي ازدياد حتى إذا تم تما
- قربه والنوى حياة وموتورضاه والسخط بؤسى ونعمى
- مطلع كالصباح أبيض وضاحاً وكالليل فاحماً مدلهما
- كم أرانا قداً ولحظاً وجفناًفأرانا رمحاً وسيفاً وسهما
- بدر تم وافى وشملته الليــل كميش الإزار يحمل نجما
- أي كأس من الجمال يصد الــكأس عني ويمنع الظلم ظلما
- يا بروحي أظمى براحتهالراح فمالي أذاد عنها وأظما
- رشا ناطق النطاق حمانيخده واللثام يدميه لثما
- قائل بالخلاف لو كنت ذارشد سألت الصدود لما ألما
- أتراني أجني جنى الشهد تقبيــلاً وأثني غصن الأراكة ضما
- بح بشأني في حيث شأني من الــمزة يمحو رسماً ويثبت رسما
- وإذا ما تلوت آيات وجديثم فاجعل منهن للسهم سهما
- حمَّ عنها وبينٌ ضلوعيلوعة تنشدُ الغزالَ الأحما
- تحسب النجمَ في دجى الليل زهراًفي رباها وتحسب الزهر نجما
- فغصون تصبيك حسن اهتزازوطيور تسبيك شدواً ونغما
- كل هيفاء تخجل النور نوراًفوق شماء تفضح المسك شما
- وسيوف البروق تثن أعناق العزالي في عسكر السحب كلما
- باسمات تعيد بالودق وجه الأرض طلقاً وكان من قبل جهما
- فهو هام ما هم إلا وأحياجذلا هالكاً وجدل هما
- كل مسود طلعة الأفق مبــيض جبين الفعال ينهل سجما
- يطبيك الوادي رواء ورياكيف يظما هناك من يم يما
- فمروجاً فيحا تفاوح مسكاًوجماماً رزقا ونبتاً جما
- ما وشى الوشي بالحيا حين والىبيد أن النمام خاف فنما
- فهو تلك الملك المظفر سيباًفهلما إلى نداه هلما
- واهب الهجمة القلاص وثاني البحــر ثاني الخيل السواهم هجما
- وفتى المجد عاد كل فتى مجدوقد هم فاتر الجد هما
- بحر جود طامي العباب خضماًطود مجد سامي الذؤابة ضخما
- هازئ بالبدور وجهاً وبالآساد بأساً وبالشواهق حلما
- فهو مثل السحاب يغنيك وبلاًوهو مثل الحسام يرضيك حسما
- فالمنى والمنونُ جوداً وسطواًوالردى والحياة حرباً وسلما
- من سواه يمنُّ بالألف نقداًمن سواه يثني سطا الألف قدما
- بطل قاطع حسماً ورأياًيقظ نافذ سناناً وفهما
- ناشر فوق سابح وسريرعلماً كالصباح هدياً وعلما
- صاحب الفضل والفواضل كم أوجدن وجداً فينا وأعدمن عدما
- وسواه كأنه صخرة صماء أسمى عن داع أصما
- راكب الخيل عاريات إلى الــحرب أشم العرنين يعلو أشما
- كل طيارة حبتها طيور الــجو والدارعون حمداً وذما
- تتوالى عقارباً وشكوكها السمــر العوالي ينفثن في الهام سما
- تاخذات أهلة الأفق زهواًوالثريا تيهاً نعالاً ولجما
- ربما لأمة تسربلها لم تنــض عنه حتى أمات ملما
- وذكور السيوف تولد آجالكماة الوغى المنايا العقما
- فلخوف القنا وجدن ذبولاًواضحاً والظبى نحولاً وسقما
- كم أعادت كفاه ذاك حطاماًوبهذا ثلماً به سد ثلما
- واثق في الحروب بالنصر لايقدم جهلاً بهن إما وإما
- ساد كلاً لما حوى غلاية المجــد فقل للحسود كلا ولما
- أتراه يستحسن النقع جهلاًأم تراه يستعذب الموت طعما
- حيث يثني بيض الصوارم حمراًوالمذاكي شهباً وقد كن دهما
- ويرد الخميس طعناً فإن لجــج فضرباً فإن تمادى فصدما
- وإذا أكتن كل ليث بغابغشي الليل فاكتنى وتسمى
- يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذل الدنيا فلم تحش هدما
- م أباحت يداك عرباً وعجماًما استطاعوا لعود بأسك عجما
- وجياداً قباً وبيضاً خفافاًوخفافاً بيضاً ولدناً صما
- واعتقدت النزال للدين ديناًكالعطايا يا حاتم الجود حتما
- يا بني الجود والسنون نوابوبني الحرب والأسنة تدمى
- والألى كم كفوا وكافواأزمة وابن مدحة ومهما
- نشركم قبل بشركم فاح فعماًبنثاً طبق البلاد فعما
- كم فرعتم من المعالي سناماًوجدعتم من الملمات خطما
- ومحوتم لما كتبتم بأقلام الــعوالي في مهرق الهام إثما
- ورجمتم بها وقد مرج الكفــر شياطينه العفاريت رجما
- وقسمتم بذابل ونوالفي العدى والوفود قصماً وقسما
- غشم الدهر أهله وعدلتمفبلونا حياله عدلاً وغشما
- ربما وقفة وساعة عدلمنك صغرى وفي الحقيقة عظمى
- فانتصف لي من الزمان فقد حاول ظلمي والرأي أعلى وأسمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.