قصيدة
وجودك غادر النعمى معينا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ا · 30 بيتاً
- وجودك غادر النعمى معيناوجودك لم يدع داء دفينا
- تروع حماسة وتروق حسناًلقد حيرت فيك الناظرينا
- فطوراً تشبه الآساد بأساًوطوراً تشبه الأغصان لينا
- لقد شرفت قدر الدين حقاًإذا الألقاب خالفت اليقينا
- رأيت زمانك الموموق طيباًزمان الأمن عند الخائفينا
- فأيام تبذ الدهر فضلاًوساعات تفوق بهال القرونا
- لغادرت الليالي وهي بيضوكانت قبلها الأيام جونا
- حلفت بما منحت من الأيادييميناً مثل وعدك لن تمينا
- لما حاربت صرف الدهر ألارأيت بوجهك الفتح المبينا
- أهنت كريم مالك بالعطاياوعز على أناس أن يهونا
- وما فقت الورى سعة ودنياولكن فقتهم كرماً ودينا
- وقد شبهوك إذ شبهوك زعماًكما شبه القتاد الياسمينا
- سكنت من العلى حجراً وطيناوغيرك يبتني حجراً وطينا
- أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً حجراً وطينا
- أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً نشد ولا وضينا
- وواصلني نداك الغمر حتىهجرت له السهولة والحزونا
- وبحر الجود وهو أجل علمله الحركات يحدثن السكونا
- جزاك الله عن حمد ورفدجزاء الشاكرين الشاكدينا
- تجيز وتمنح الإخوان جوداًوغيرك لا يجيز المادحينا
- مقال أفحم الفصحاء عياًوجود بل الغيث الهتونا
- يذوب فتجمد الأفكار عنهنسيباً علم الورق الحنينا
- وقد رجعت به الأعداء عنيفلا خابت ظنونك خائبينا
- فهل شكلاً بعثت على سطورأم الخطي والخيل الصفونا
- سلت بفضها سيفاً صقيلاًوحزت بنظمها عقداً ثمينا
- لقد ملأت وجوه الطرس لمانظرت إلى محاسنها عيونا
- فمن ألفاته القامات هيفاًومن ألفاظه الغادات عينا
- لقد حملتني ديناً ثقيلاًوحكم الشرع أن أقضي الديونا
- وأصبحت القوافي مخجلاتوقد أهدين شكماً بل هدينا
- ستعلم ما ثنائي حين تسريبهن وإذا المطي بها حدينا
- فلم نسمع بمثلك في وفاءوظني أن مثلي لن يكونا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.