قصيدة
أرى سيرها عنقاً أو خيدا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ا · 73 بيتاً
- أرى سيرها عنقاً أو خيدالعلك يا سعد تنوي زرودا
- رويداً بها قاطعات المدىإلى درك الحاج بيداً فبيدا
- إذا نظمت بلداً بالخطىتوهمت عقداً عليه بديدا
- فلو كان حق يد لا يضاعبسطنا لأخفافهن الخدودا
- وكنت إذا البعد صد اللــقاء وآيسني باخل أن يجودا
- ركبت المنى وجياد المنىتلين الشديد وتدني البعيدا
- وحي يريك بجيد الكثيــب لزهر اللهاذم سلكاً نضيدا
- خلعنا الضحى ولبسنا الدجىإليه وكان رداء جديدا
- طرقناه حيث الدجى فحمةوتأبى الأسنة ألا وقودا
- وقد جرد الغيث بيض البروقوأقسم ألا تحل الغمودا
- وللركب تحت سيوف الوميضجفون أبت أن تذوق الهجودا
- وقد لبست أكمه الوهادمن صنعة الغاديات البرودا
- فنبه نيرانه والجفانوأيقظ سماره والعبيدا
- عميد على عزه لا يجيرمن ذلة الحب صباً عميدا
- فليت الدمى لقنت صنعهتقك الأسير وتؤوي الطريدا
- ولا أبعد الله تلك الوجوهنعم وسقى العهد تلك العهودا
- وبيض السوالف سود الجفونلي الله منهن بيضاً وسودا
- إذا آنسوا غارة للعيونشاموا اللحاظ وهزوا الوقودا
- رماحاً إذا أشرعت للنزال جعلن أسنتهن النهودا
- أغزلان كاظمة لا غداكناسك في المحل إلا مجودا
- لأمر رضينا برجع السلاموإن كان ذاك نوالاً زهيدا
- أعيدوا على ناشد قلبهفليس بأول حق أعيدا
- ولا تثقوا بوفاق الجمالفإن له بعد وصل صدودا
- فلو كان شيء يجوز الخلودإذا ملك المنقذي الخلودا
- فتى ناره في قرى أو وغىكأفكاره يعصيان الخمودا
- رفيع العماد طويل النجاديمد إلى المجد باعاً مديدا
- هو المرء تعرفه في النديحلماً رصيناً وقولاً سديدا
- إذا سيم ضيماً قسا كالحساموإن سيل في مغرم ذاب جودا
- يلين فإن عجمته الخطوبكان صليباً عليها شديدا
- وإن عقمت منجبات الغمام طرق بالجود كفا ولودا
- مليك طليق الندى واللسان يبهج قاصده القصيدا
- تعجب له قائلاً فاعلاًإذا ما انبرى مبدياً أو معيدا
- فطوبى لعينك يوم السلامإذا ما الحجاب أجاز الوفودا
- هو الواهب الخيل قب الكلىظماء الفصوص إلى العيس قودا
- ينال مع العفو أقصى المنىفكيف مع الجد يبغي المزيدا
- من القوم ماضيهم كالشباب أقام حميداً وولى حميدا
- هم ذللوا عاصيات البلاد وحلوا ذوائبها والنجودا
- ليوث الوغى وغيوث اللهى تعــل الصعاد وتروي الصعيدا
- كأن الزمان حذا حذوهممفتياً بأحداثه أو مفيدا
- إذا حوربوا أكثروا نجدةوإن يكن السلب قلوا عديدا
- وإن نثلوا سابغات الدلاصوالأسل الغاب كانوا أسودا
- لهاميم تلقاهم والوجوهمختلفات بهاليل صيدا
- مساميح ليس بمستنكرلطفلهم مرضعاً أن يسودا
- أكفهم أمهات الصفاحمتى ظمئت أوردتها وريدا
- لهم بالمبارك مجد ظريفيضم إليه علاء تليدا
- وقد لقب السيف وهو النضارواسم السيوف يخص الحديدا
- غدا كافل الملك منه أشميرعي مناديه سمعاً حديدا
- حمى سرحة وبنى صرحة وأعــلى فبات منيعاً مشيدا
- وسكن حتى وجيف البلادفأطفالها لا تريد المهودا
- وسارت كواكب أيامهعلى رغم كل عدو سعودا
- فأقلامه مثل أسيافهتميت شقياً وتحيي سعيدا
- رمى بفتاه نحو الثغورفأصمى عدوا وأردى حسودا
- وأغنى غناء أبيه الهمامكذاك الشبول تحاكي الأسودا
- لزانت كنانة هذي السهامكما زانت المرهفات الغمودا
- لقد ضحك الثغر بشراً بهوكان القطوب لديه عتيدا
- وأمست لياليه بيض الوجوهوقد كن أيامه البيض سودا
- وما جاده الغيث عن فاقةولكنه جاءه مستفيدا
- له من عزائمه جحفلولو سار في كل أفق وحيدا
- فريد يقل لديه العديدومن شرف الدر سمي فريدا
- ومن كنت والده لك يكنله عجباً حفظ ملك وليدا
- يحل العقود من المشكلاتويعقد للأمراء البنودا
- ويصلب أن عزه فادحوإن هزه مادح لأن عودا
- وإني لجوهرة تصطفىإذا ادخر الموسرون العقودا
- وما بغيتي غير حسن الودادوحسبي بمثلك مولى ودودا
- وعلمك أن مديحي يزين مازانه الدر تاجاً وجيدا
- وإني أسير بلا صاحبفاطوى الدجى وأصيد الشرودا
- وآنف مما يقول الأنامفأهدي الغزالة لمياء رودا
- ولا خير في الشعر بعد الخمول إذا لم تكن سامعاً مستعيدا
- وإن عشت أرسلتها في علاك معنى حليماً ولفظاً رشيدا
- فو المجد ما الند غير الثناء وافق من عرض مجد نديدا
- فرحب بغيد بنات القريضفلولا صفاتك ما كن غيدا
- مهى لو تقادم ميلادهالقام لبيد لديها بليدا
- ولا زال فهمك بعلاً لهاتزف إليه فتجلى نشيدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.