قصيدة
قد اغتدى والصبح عاري المطلع
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- قد اغتدى والصبح عاري المطلعبأصمع القلب حديد المسمع
- مؤلل الأنياب احوى المدمعكأنما علت بسم منقع
- يمرق من جلد الظلام الأسفعأخذ نجوم الليل نحو المهيع
- كالقوس أو كالسهم في التسرعلم أر برقاً غيره لم يلمع
- ولا رأيت طائراً بأربعأمهق مسود رماح الأذرع
- يلقي الوحوش كغراب أبقعوناظر بمقلتي مروع
- يكاد من فرط الذكاء المشبعيجيب وهم ربه وما دعي
- ينصب كالسيل جرى في مدفعويعتلي كالبارق الملتمع
- أي قرى ضيف وزين مجمعلاحق الأقراب ضخم الأضلع
- مقابل الخلقة نهد جرشعقيد الفرا حتف الظباء الرتع
- نصرة موتور ومال مدقعلو كر في أعقاب ريح زعزع
- غادرها حسرى ولما تسرعذي حافر حاس ورأس طيع
- وهو غليظ السبع حافي الأربعبه أصيد الوحش وحش البلقع
- كأنها منه بواد مسبعوفوقه ألقى العدى في المجمع
- فهو أمان الأمن يوم الفزعوكافل زاد الرفاق والجوع
- ذو جمل الإحسان لا ذو اللمعوصاحب ثانيه لما يطبع
- مشيع ناهيك من مشيعمهتزة عطفاه لا من زمع
- متى يرد ماء الحديد يشرعورد القطا صدر الغدير المترع
- كجذوة متى تشمها تقطعكأنما أدنيتها من شمع
- في أي أشحاء دجى لم يصدعوأي عام ماحل لم ينجع
- به رعى كل حميم ممرعواحتل جو الفارس السميذع
- وسار في قلب العجاج الأدرعكالوجد في أحشاء صب مولع
- أمن أخي خوف وروع أروعتثني به رمدى عيون الأدرع
- لو جاز أن يفصح للمستمعحدث عن عاد وقوم تبع
- ويوم ردت شمسة ليوشعحديث بر لا يمين ممتع
- ذم أناس عفتي وورعيوجزعي ولات حين الحزع
- لكنه عند حلول الطمعلست بساأل ولا بضرع
- ولا بنكس لا ولا بأهزعما نقموا غير الفخار الأرقع
- وموضعاً جاوز كل موضعوكل معنى فائق مبتدع
- مقتضب الأبيات أو مصرعأحسن من هتف الحمام الوقع
- يسجع في الدنيا وإن لم يسجعوجل ذنبي عند تلك الشيع
- حب عتيق والبطين الأنزعوأنفي من السباب المقذع
- وذاك بدع عند أهل البدعلا غيظ من ري ولا من شبع
- سيعلم الناعي مقالي إن نعيأمعه الحق أم الحق معي
- وأينا كان وخيم المرتعفي يوم لا ينفع بذل الأدمع
- وكل جنب واقع لمصرعوإنما الدنيا سبيل الخدع
- وصرفها بينة للمدعي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.