قصيدة
ته على النجم والمحل الأثيرِ
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ر · 28 بيتاً
- تهْ على النجم والمحل الأثيرِفلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
- ونظمتَ العلياءَ وهي بديداتٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور
- لو تطيقُ النجوم زارتك والــمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور
- ولسارت إلى ذراك بلاد الأرض شوقاً لولا امتناعُ المسير
- ما الذي تدَّعي أعاديه في النــادي وعند الندى ويوم الزئير
- حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُفي الأيدي أم خوفهُ في الصدور
- كل يومٍ يومُ الحمام إذايسطو فإن جاد فهو يوم النشور
- يا مجيب الداعي ويا خاذلالعادي وفكَّ العاني وجبر الكسير
- لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌرام نيل السهى بباعٍ قصير
- وابتسام حيث السيوف بواكٍونسور الجياد فوق النسور
- والغبار المثار في وضح الصــبح كمسكٍ يفتُّ في كافور
- كسبت ظلمة الزمان بأيامك نوراً سما على كلّ نور
- واللَّمى لم تكن لتحمده الألــسنُ جمعاً لولا بياض الثغور
- وبياض الوجوهِ ما زال يستحــسنُ من أجله سوادُ الشعور
- لو يباريك عدَّ في المجد والسؤدد أهل القصور أهل القصور
- صغرت عندك الهدايا الجليــلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير
- وكذاك الذُّبال يعشو له الســاري إذا فاته ضياء البدور
- ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيالكانت كقطرة في البحور
- رقتَ صفحاً ورعت حداًفما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير
- وتساوي بك الورى فقويٌكضعيفٍ وموسر كفقير
- لك في حالتيك عدل قضاءِواجبٌ عنده قضاء النذور
- لم يضرْ بلدةً تكون بها فقــدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور
- ليلها مثلُ ليلة القدروالأيام أيام غبطةٍ وحبور
- أترى بيضك القواضب ظنَّتسد ثلمٍ الثغور لثم ثغور
- أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍرقصت والدّماءَ مثل الخمور
- فأتت في جفوها راجفاتٍمثل أحشاء عاشقٍ مهجور
- تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمــد فخل في تنظيمها والنثير
- فأقبل النزر وابسط العذر وأغــنم فيهما مدحة المحبّ الشكور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.