قصيدة
عدمت الغنى مذ أصبح الحظ مملقا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقاوعطّل جيدٌ كان قبلُ مطوَّقا
- وما الشيب إلاَّ بارقٌ أهتدي بهِإذا لاح في ليل الصّبا متألقا
- وما صرفتني الأربعون عن المهىإذا اتلعَ النجديُّ منها وأعنقا
- أغازل غزلانَ العفاف بمقلةألمَّ بها طيفُ السُّهاد فأرَّقا
- إذا هزَّ جهلٌ عطفَ حلمي مخادعاًثنى منهُ كفاً لم تجد متعلَّقا
- ولستُ كهاماً في مناجزة المنىولمن حساماً زاد حسناً ورونقا
- أنا السيف فيه الماءُ والنار طالماتوقد في غمدِ الحجى وترقرقا
- وكم خضت وحدي لجّة الليل تأخذاأليَّ هلال الأفق للوجد زورقا
- وما زال سحري جامعاً ومفرّقا.......
- قصرت خطو قناعهِفما شمتُ ذا ومضٍ وأن كان مغدقا
- كذلك لم أعدم من الفضل جنَّةًأنال جنى أفنانها متأنقا
- فيا ابن الألى لم يتركوا لابن سؤددٍقديماً إلى شاو العلى متسلَّقا
- ومن دوَّخ الدنيا أبوهُ ببأسهولا عجبٌ للماءِ أن هو أشرقا
- أرقُّ الورى صفحاً وأقسى شريسةوأدناهمُ جوداً وأبعدُ مرتقى
- ويا علماً للوفد يخفقُ ظلّهُفما عادهُ ذو حاجةِ عاد مخفقا
- تشوَّقت ألفاظي وكلُّ ابن همَّةٍيظلُّ إلى أمثالها متشوقا
- عقائلُ لم تعدم من الناس عاشقاًوما زال في الناس الحمال معشَّقا
- فما بالها تبغي الوفاق فتنثنيلطيمة خدٍّ إذ تزور الموفقا
- وأني لها أن يجزل المهرَ خاطبٌوقد وجدت بابً البشاشة مغلقا
- يراجعها حلمُ النهَّى ويردّهاإلى خدرها عذراء كاملة التَّقى
- وما كفؤها إلا مليكٌ وصاحبٌ مطلقا.......
- مخدرةً في حيث كان وصيتهاوأن غرّبت يطوي البلاد مشرقا
- تراها خلال السلم سربَ جآذروفي حومة الهيجاء والطعن فيلقا
- إلى كم تهزّ المجد تهفو فروعهُ.......
- وتسري من الآمال في كل دجيةٍأنارت وأغسقا
- ولأن لها حتى إذا طعمت بهِتغرب عن أخلاقه وتنوّقا
- أهذا ولا عتباً توخيت مؤلمافيقسو ولا ذنباً تجنيتُ موبقا
- وهلاَّ اقتفى فعل الوزير فإننيأخذت به من ناكث الدهر موثقا
- إذا جئتهُ في عسرةٍ بعد عسرةحبا نائلاً حمّاً ووقع مطلقا
- فكم حكتُ وشيا حين أرسل ديمةًوبيَّضتُ معنى حين سوَّد مهرقا
- ومن يسلبُ الصبحَ المنيرَ ضياءهُومن ذا يسدُّ البحر أن يتدفقا
- كذاك أريج المسكِ ينضجُ كفّهُومن عادة النوَّار أن يتفتقا
- وكم من جوادٍ لم يقم بمدائحيوأن كان سهماً في المعالي مفوَّقا
- وبينكما في كل حالٍ تفاوتٌإذا زوجت من بعل نعماك طلقا
- وإن وهبت أيديهم رمم اللهىفأنت جديرٌ أن تعيد وتخلفا
- وعندي من الأيام ما يرقص الحشاويصبحني كأسَ الدموع مروقا
- لأحرق بي ماء الدموع كآبةًوحسب الأسى أن يصبح الماءُ محرقا
- ولكنَّما ثوب الشبيبة معلمٌوحيَّات فكري لا تلين على الرُّقى
- النواظر دونهُإذا برق بشرٍ من سناهُ تألقا
- وابلغني الآمال لا بابَ ذلَّةٍطرقتُ ولا سوراً قطعتُ وخندقا
- فجاوز ذكري البرَّ والبحر سائراًودوّم مثلي في السماء وحلَّقا
- فلو رام جمح الليل ستر جبينهِلصدّع أبواب الظلام ومزَّقا
- فما بال هذا الدهر رامَ يمضُّنيوجدَّد جدّي ثم عاد فأخلقا
- وخامرني بعد السرور خمارهُوقد كان مشمولَ الشَّمول مصفَّقا
- لعلّك منتاشي من العثر باعثاًبروحٍ من النعماء في جسد الشقا
- ومطلع أقمارٍ من الفضل غيَّبفق كنت لي من أفق نعماك مشرقا
- لقد نحلت دون الرضى مرتعاتهاوأن أنت لنم تغضب لها فلك البقا
- فلو رام صرف الدهر شيئاً يرمنهتقاصر عبداً أو تطاول معتقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.