قصيدة
ما كنت بالباكي جآذر لعلع
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- ما كنتُ بالباكي جآذر لعلعِلو كان قلبك يوم كاظمةٍ معي
- لكن نجوتَ من الهوى وتركتنيذا مقلةٍ عبرى وقلبٍ موجع
- طوت الحشا عنك الغرامَ بأهلهِفقرأتَ عنوان الهوى من ادمعي
- وعدلتَ إذا لم تدرِ ما قدر الجوىبالظاعنين ولا الأسى بالأربع
- فدع الملامَ فإن جسمي ذلك المضنى ومقلتي التي لم تهجع
- لو كان في داء الصبابة حيلةٌما شبَّ ماءُ الجفنِ نارَ الأضلع
- وإذا الصَّبا بعثت وفودَ نسيمهافقل السلامُ على اللوى فالأجرع
- حملت تحيَّات العذيبِ وهاجرٍوتنفَّست ففهمتُ ما لم أسمع
- وكأنما رقصتْ قدودُ غصونهِطرباً لطيبِ حديثها المتضوّع
- كلفي بمحجوب الجمال منزَّه الــجنات عن كلفِ البدور الطُُّلَّع
- لانت على الشكوى معاطفُ قدّهِلين القضيب مع النسيم المولع
- وسطا بناظرتي مهاةٍ مغزلٍوعطا بسالفتي غزال أتلع
- عبقت روادفهُ بنا وبحضرهِيا عزَّةَ العاصي وذلَّ الطيّع
- ولربَّ ليلة موعدٍ كصدودهلا تهتدي فيها النجومُ لمطلع
- نازلتها بالأبلجين جبيتهِوسلافِ كأس يمينه المتشعشع
- وحللتُ بندَ قبائهِ عن بانةٍهيفاءَ تحكيها الغصونُ وتدَّعي
- والنجمُ خفَّاقٌ كمقلةِ خائفٍمترقبٍ أو مثل قلبِ مروَّع
- أخشى الوشاة بها فلولا ثغرهُلبكيتُ من ضحك البروق اللمَّع
- وأخادع الأرواح عن أنفاسهِكتماً ويأبى المسكُ غيرَ تضوَّع
- حتى لو أنَّ ينشدُ بدوهُفي تمّهِ لأصابهُ في مضجعي
- آها لشملٍ كالدموع مبدَّدفيه وعهدٍ كالهجوع مضيَّع
- وعصابةٍ كالآل يطمعُ خدعهُوتعود عنهُ بغلَّةٍ لم تنقع
- متشابهين فإن عثرت بقصدهمفي أزمةٍ نفسوا عليك بدعدع
- سفعُ الجباهِ كأنَّ ماءَ وجوههمعند الحياءِ مدافُ سمٍّ منقع
- وتشام سحبهم الجهامُ طماعةًوالسُّحبُ ما برحت مكان المطمع
- فاليَّ أنضاءَ الجدوب فإننيجارُ السَّحائب والغيوث الهمَّع
- في حيث خيطُ المزن ليس بخاذلوندى نصير الدين ليس بمقلع
- يشتاق زائرهُ يريدُ فراقهُشوق المحبِّ إلى الخليط المزمع
- ومؤَّيد الرايات مقلةُ همّهأبداً إلى الغايات ذاتُ تطلع
- وليَ البلادَ فسارَ في سكاّنهابالعدلِ سيرةَ وازعٍ متورّع
- يخشى ويرجى فهو معطٍُ معطبٌما بين حالي موقعٍ وموقع
- والمشرفيَّة وهيَ جنسٌ واحدٌخوفُ الجبانِ وأمنُ روع الأروع
- بثُّ السَّرايا والسُّطا حتى غداذئبُ الفلاةِ وشاؤها في مرتع
- وعفا وعفَّ فلو يطيق مع الصدَّاصدَّ المباحَ فعاف وردَ المشرع
- يقظانُ أحسنَ والخطوب مسيئةٌوأنالني النَّعماء بعد تمنّع
- وأفادني كم من يدٍ معروفة المعروفِ بين تفرُّق وتجمُّع
- فلا شكرنَّك ما حييتُ ومدَّ ليهذا البقاءُ سمعتَ أو لم تسمع
- بأوانسٍ في الخافقين شواردِالألفاظ تهزأُ بالبليغِ المصقع
- كالسيل أو كالليل ليس بعازبٍعن ركبها السيَّار غايةُ موضع
- فبرودها كم شرّفت من لابسٍوعقودها كم شنَّفت من مسمع
- فارتاح ذا لمنظَّمٍ ومنضَّدٍواختال ذا بموشَّحٍ موشع
- فإذا لبستَ التاج ثمَّتَ لم نفزبفريدها فالتاجُ غيرُ مرصَّع
- ولأنتم البيتُ الرفيعُ عمادهُللخائفين وللطواةِ الجوَّع
- شم الأنوف منزهون عن الخنامترفعون عن الكلام المقذع
- حمر الظُّبى زرق الأسنَّة خضر أكنــاف الحمى سود العجاج الأسفع
- في الحرب أن سفروا يقول جمالهمبالنَّقعِ يا شمس النهار تقنعي
- فقناً لغير أكفُّهم لا تقتنىوظبى لغير بنانهم لم تطبع
- وعجاجةٍ مثل الدجى وكأنماردَّت بها الشمس السيوف كيوشع
- حامت نسورُ الجوّ فوق كماتهاحومَ العطاشِ على لذيذ المكرع
- ضربت سرادقها على متحصّنٍمنكم بأطراف الرماح ممنّع
- شاكي سلاح العزم منصور الحجىوالحزم خفَّاق البنود سميذع
- يلقى العدى منهُ إذا شرعَ الرَّدىطرقَ المهالكِ بالرماح الشرَّع
- بأسدَّ من رشق القضاء سهامهُواشدَّ من ليثِ العرين وأشجع
- للصمّ من هاماتهم وسيوفهِما شئت من ساقٍ هناك ومسمع
- وأبوك بهرامُ النجوم لأنهُمذ سار في أفق العلى لم يتبع
- ذو المجد الأيهمِ والسّنا العاديّ الأقدمِ والملّ التبَّعيُّ الأرفع
- ما كان لولاهُ حمى الدنيا بمخــشيّ ولا وادي البلاد بمسبع
- خطب الشهادة بالحياةقدماً إلى نهج الحمام المهيع
- جاوزتما قدر الورى فالفرعُ أيمنُقادمٍ الأصلُ خير مودّع
- ما مات من أودى ومثلك نجلهُكالغيث عوض بالغدير المترع
- نلت السيادةَ يافعاً متهلّلاًوكبا وراءك كلُّ كهلٍ مسرع
- وأريتني ملكَ الملوك ومرتعً الآمال في نادي نداهُ الممرع
- ولقد نزعتُ عن المديح فلم تزلحتى رجعتُ كأنني لم أنزع
- دانت لك الدنيا ووافتك المنىووفت لك النعمى فخذ وتمتَّع
- ولينأ عنّي من عداك فإننيلسوى فراقكَ لستُ بالمتخشّع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.