قصيدة
معاليك أعلى أن يحيط بها الوصف
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- معاليك أعلى أن يحيط بها الوصفُبجلُّ سؤالي أن تسامحَ أو تعفو
- بأيّ لسانِ أذكر المجد بعدمامضتْ حججٌ لم يأتِ من قبلي حرف
- فجيدُ النَّدى من حلية المجد عاطلٌوأذن المعالي لا يصاغ لها شنف
- ضلالاً لفضلي من تساق لهُ الدُّمىسواهُ ومن تتلى بآلائه الصُّحف
- وأيُّ يدٍ أولى بتقبيل شاكرمن اليد أدنى نيلها سحبٌ وطف
- صفاقهُ وجهٍ مجرمٍ من حيائهِونبوةُ قلبٍ ما لقسوتهِ عطف
- غدرتُ به غدرَ الزمان بأهلهِوأنكرتُ حقاً يقتضيني بهِ العرف
- لأمرٍ جفاني كلُّ إلفٍ ولذَّةٍفلا لذَّةٌ تصبو إليَّ ولا إلف
- ونازع فكري كلُّ نظمٍ عهدتهُمطيعاً فمدحي لا يهزُّ بع عطف
- وها أنا لا أبكي على رسم منزلٍولا يطبيني غصن بانٍ ولا حقف
- عرائسٍ فكرٍ عنَّست بعد خطبهافما لغوانيها هداءٌ ولا زفُّ
- لقد قيدتني الحادثات وقصَّرتخطاي فلي من تحت أثقالها رسف
- كأن لم يلد قبلي من الناسُ مذنبٌتغمَّدهُ عفوٌ ولا محسنٌ يهفو
- سلامٌ على الفضل المنيرة شمسهُفما دون باغيها حجابٌ ولا سجف
- وتلك البنانِ المطلقاتِ إلى النَّدىفإحسانها وصلٌ على وفدها وقف
- إذا حبَّرت عنهُ كتاباً وجدتهُكتائبَ فضلٍ كلُّ سطرٍ لها صفُّ
- كأنَّ معانيهِ فوارسُ بهمةِتلاقي عداهُ والحروفُ لها زعف
- تنفّرهم عنهُ الجلالةُ والسُّطاوتدنيهمِ منهُ البشاشة والعرف
- أخو القول يندى بهجةً وطلاقةًويقطرُ من أطرافه الحسنُ والظَّرف
- يحطَّ لديهِ القلبُ فضل قناعهِويصرفُ عنهُ من مهابتهِ الطرف
- ويمشي ربيط الجأش في كل دجيةٍسرى البرقِ فيها من مخافتهِ خطف
- ينال بها ما يعجز البيض والقناويعثر فيها دون بهمائها الطرف
- ويكشف جنحَ المشكلات بيانهُلديها ووجهُ الصبح من شانهِ الكشف
- أبا اليمن جادتك الغوادي وعرَّصتبربعك دلجاً ومضُ بارقها يخفو
- تفلُّ جيوش الجدب في كل أزمةٍبطيئة سيرٍ حفلها بيننا زحف
- يحلُّ على هام البقاع ذوائباًمن المزن شمطاً جونُ هيدبها الرَّخف
- لوجه سماء الدَّجن منها وجاهةٌلكفِّ عوادي المحل من ومضها كفُّ
- فبشرى لدينٍ قيّمٍ أنت تاجهُبتاج فخار درُّ أوصافهِ رصف
- سمت بك رايات المعالي فعلَّمتقلوبً الأعادي كيف يعتادها الرجف
- حددتهمُ حدَّ الجناة ولم يكنلموفي هدى قصدٍ أمامٌ ور خلف
- ومن قال في الدنيا لفضلك مشبهٌفقولتهُ في شرع كل نهى قذف
- ولم أر مثلي فيك والبعدُ شاملٌصفاءً وعند البعد يا قلَّ من يصفو
- تنقَّلُ أحبابٌ وتعفو منزلٌورسمُ فؤادي من ولائك لا يعفو
- وما شاقني إلاَّ جلالك والحجىوأن شاق قوماً ظبي نعمانَ والنعف
- إذا الأسدُ الكنديُّ بان عرينهُفلا قرَّ في عينٍ كناسٌ ولا خشف
- سقاني كؤوس الحبّ صرفاً سلافهافهيهات أن أصحو وخمرتها صرف
- وثقفني كالسمهريّ فلم يكنلغامز فضل في أدبي خلف
- طلعتُ طلوع البدر نوري لشمسهِوآيتهُ أن لا يحلّ بهِ كسف
- وأوتيتُ درّ القول من بحر علمهِوآخرُ يعدوهُ عن الصدف الصَّدف
- لقد نسخت بغداد منهُ بجلَّقٍفلا حافرٌ يدمى إليها ولا خفُّ
- وأنشر من علم الخليل وغيرهدفائن موجود على فقدها اللَّهف
- فأيُّ إمام لأسمهِ ولفعلهِتقام صدور الخليل أو تعمل الحرف
- حوى قصبات السَّبق من كل غايةٍفأصبحَ صدراً كلُّ صدرٍ لهُ ردف
- قريبٌ من الحسنى بعيدٌ من الخنافعن هفوةٍ عافٍ وعن وصمةٍ عفُّ
- يزيدُ على إنفاقهِ وقرُ علمهِوغيرُ عباب البحر ينقصهُ الغرف
- يزار فيطفو درُّهُ لمريدهِولم أرَ بحراً غيره درُّهُ يطفو
- وكم نوع إحسانٍ وصنف يفيدهُإذا ما انقضى نوعٌ من القول أو صنف
- بقيتَ لهذا الدهر تخشى فترتجىفلا الجورُ مخشي هناك ولا العسف
- وطاوعك المقدار فيما تريدهُبنا فلهُ منك الولايةُ والصَّرف
- أراني وحيداً حيث كنتُ من الورىوإن كان حولي من سراتهم ألف
- وجوهٌ كساها الفتحُ فضلَ ردائهِوأفئدةٌ عن كلّ مكرمة غلف
- وما أنت إلاَّ الشمس يحجبها النوىفما بال ظلي في مغيبك لا يضفو
- وقد كان لي حسن الحفاوة والندىوحسنُ الوداد المحض عندك واللطف
- وأورد طرفي ماءَ بشرك كلّماشكا ظمأ والماءُ في العود يشتفُّ
- فوا أسفي أجفى كما قضت النوىولولا النوى ما كنتَ تحسنُ أن تجفو
- فلا تهجر الذكرى ولستُ بهاجرٍفغير بعيدٍ من خلائقك النَصف
- لحى الله دهراً فرَّقتنا صروفهُوما كنت أدري ما الفراق وما الصَّرف
- ولا حبَّذا الحتفُ الذي هو واقعٌوإن لم تكن لقيا فيا حبَّذا الحتف
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.