قصيدة
أهذا ثناء من كلامك أم سحر
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ر · 24 بيتاً
- أهذا ثناءٌ من كلامكَ أم سحرُوألفاظُ شعرٍ ما تنحلت أم درُّ
- وما طرسهُ غير الصباح ونقشهُالظلامُ وتلك الأحرف الأنجمُ الزُّهر
- تكاد معانيهِ تذوب لطافةًويقطرُ من أعطافها الماءُ والخمر
- لو الميتُ يدعى في الثرى بمثالهِلكان لهُ من طيّ أكفانهِ نشر
- تطاول بي ليل الأسى فكأنماتبلَّج منهُ الفجرُ أو طلع البدر
- ولم أر سلكاً قبلهُ غير مثمنٍولا غادةً تهدى وليس لها مهر
- تباعدَ عني القول لمَّا أردتهُوكنتُ وأدنى ما أمتُّ بهِ الشعر
- وكنتُ أذمُّ الباخلين سجَّيةَفويلاهُ حتى منهمُ النَّظم والنثر
- وقد خانني صبري وما حمَّت النوىفما قام عني المجد أن خانني الشكر
- وأن لم أجد ربعاً حللت بأدمعٍهي القطرُ تهتاناً فلا جادني القطر
- ويا حبَّذا الدهرُ الذي سرَّ بادئاًونغَّصهُ عوداً ولا حبَّذا الدَّهر
- فيا ليت شعري هل يلبُّ بك الجوىوحاشاك أن تسلو إذا بعدت مصر
- أرّجى وفاءَ أنت أهلٌ لمثلهوأخشى زماناً من خلائقهِ الغدر
- لي الله من قلبِ طويلٍ حماحهُيودعهُ في موقفٍ أنت والصبر
- أبا حسنٍ ما أنت إلاَّ سحابةٌبوارقها في كلّ قطرِ لها قطر
- فدع عنك ذكر الباخلين فإنهاكواذبُ أخبارٍ يهجّنها الخبر
- فعامُ تلاقٍ لم تغب فيهِ ساعةٌوساعةُ بعدٍ لا أراك بها عمر
- وما أحنفٌ إلاَّ أناتك والحجىولا حاتمٌ إلا ندى كفّكَ الغمر
- وما كلُّ جار في الحقيقة سابقٌولا كلُّ سارٍ في حشى حندسٍ بدر
- فغب عن يقينٍ أن شخصك حاضرٌمقيمٌ وقلبي في رحالكمُ سفر
- هنيئاً لنصرٍ منك نجلٌ مهذّبلأفكارهِ في كل مشكلة نصر
- صبورٌ على حرب الزمان لأهلهوأسيافهُ الأقلامُ لا الخذم البتر
- أراك وفيما بيننا أزرق العدىوشهب الفيافي الغبرُ واللججُ الخضر
- وما كل من يعطى الوزارة ماجدٌألم تر أن التبر يشبههُ الصُّفر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.