قصيدة
أنجل علي ما برحت محمداً
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها م · 19 بيتاً
- أنجلّ عليٍّ ما برحت محمَّداًفحسَّان فكري فيك إحسانهُ جمُّ
- بك الدهر نوءٌ كلُّهُ ليس لي بهِوقد طّبق الآفاق شربٌ ولا قسم
- وما هذه الأيام إلاَّ صحائفٌمطهَّرةٌ تطوى وأنت لها ختم
- فلم يفترق إلفانِ كفَّك والنَّدىولم يصطحب ضدَّانِ عرضك والذمُّ
- وكم بارقٍ حاشاك شمتُ سحابهُفشمتُ سحاباً وجهُ بارقهُ جهم
- لأنملهِ ضرب العروض وقبضهاوللنحو من أفعالها الضمُّ والجزمُ
- هجرتُ القوافي مذ خطبتُ عطاءهفها أنا لا نعمى لديَّ ولا نعم
- يزيد خفاءً مع نباهة قدرهِوسوءاً كما يخفى مع العسل السمُّ
- وكنتُ كمن بالنجم في الليل يهتديفما أن أطلّ الصبحُ بل أفل النجم
- وها مصرُ لا يقضى بها حاج طالببغاها ولا يمضى الذي أملِ حكم
- لأبحر منها النيل وهو مجاجةٌمن البخل لا بل أظلمَ القمر التم
- وكم خاب قدحٌ من قبل فوزهُواخطأ من بعد الوثوق به سهم
- وصل حبل شملي بالشآم وأهلهِفكم لك عندي من يدٍ ما بها وصم
- أضاءت وكفَّت كفّ كلِّ مخوفةٍفلا ظلمُ الدنيا تخاف ولا الظلم
- وما أدبى إلاّ كتابٌ مكرَّمٌتراجعُ حرب الدهر وهي به سلم
- لآياتهِ برهان عيسى بن مريمٍبها تبرأ الأسقام أو تسمعُ الصمُّ
- إذا أنزلت في مهرقٍ وضح الهدىوأن تليت في محفلٍ سجد الفهم
- مفوفةً كالروض في كلّ تلعةوفي كلّ وهدٍ من محاسنها وسم
- وإن لم تجدني بالثناء ابن حرَّةٍوفياً وإلاَّ خانني النثر والنظم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.