قصيدة
خليلي من سعد قفا فتأملا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملابقية ما أضنى الفراق وانحلا
- وجسماً مقيماً بعد صبرٍ ترحَّلاأما واللَّمى وجداً بساكنةِ الملا
- لقد ضاق باع الصبر أن أتحمَّلا.......
- بليت بدمعٍ كالغواني تلوُّناوقلبٍ أبي إلاَّ الصبابة والعنا
- فقيرٌ من السلبوان لا يأمل الغنىإذا الحسن أعطاها من النفس المنى
- فما شأن أجلاب القطيعة والقلى.......
- خذي الدمع إلاَّ فابعثي سنة الكرىوجودي بطيفٍ لو أذنتِ لهُ سرى
- ولا تحبسي قلباً من الصبرُ معسراًأذاد كما شاء الدلال فلا أرى
- بخدّك روضاً أو بثغرك منهلا.......
- أهنتِ فتى لولا جفونك لم يهنوخنتِ محباً في المحَبة لم يخن
- سخياً بنفسٍ غير سرّك لم يصنوحملتني ذنب الدموع ولم يكن
- بأول دمعٍ أو دمٍ طلَّه طلا.......
- سقى الله أطلال الثنية ملعباوحياً الحيا تلك الأباطح والرُّبى
- ليالي لم يركب من الهجر مركباًتنقَلتِ عن عهد الغواية والصّبا
- ومن عادة الأقمار أن تتنقلا.......
- نجوتِ بنفس من غرامي سليمةٍوحلتِ طباعاً عن عهودٍ كريمةٍ
- وما أنا ممن يدّعي نقلَ شيمةٍوملتِ إلى الواشين غير ملومةٍ
- ومن يمنع الأغصان أن تتميلا.......
- سرى البارق النجديُّ لو كان انجدافذكر أطراب العقيق وجدَّدا
- ولولا الجوى ما كنت أسأله الندىلعلّ أهاضيب الحيا تنقع الصدى
- وما شب ومضٌ بالجوانح يصطلى.......
- هو السابق المحمود في كل موقفٍإذا ما جرى في متن بيداء صفصفِ
- أفاض عليها كل بردٍ مفوّفِيحدّث عن جود العزيز بن يوسفِ
- إن أنهلَّ أو عن بشرهِ أن تهللا.......
- تقابل منهُ طلعة البدر بازغافتى غادر التوحيد للشرك دامعاً
- وماء الندى في وجنة الدهر سائغاًسحبنا به كمَّا من المزن سابغا
- ودسنا به ذيلاً من المزن مسبلا.......
- يرى أن جوداً يبلغ المنَّ سبَّةٌوتصحبهُ نفسٌ إلى المجد صبَةٌ
- حبيبٌ إليها المال والمال نهبةٌوما جمعتهُ والسحائبَ حلبةٌ
- من المحل إلاَّ جاءَ في الجود أولاً.......
- أجاز فأضحى كلُّ نادٍ بهِ ندِفما طال منهُ عمرُ وغدٍ إلى غدِ
- وأغنت أيادي كفّهِ كلّ ذي يدِفلولا انقطاع الوحي بعد محمدِ
- لكان نبياً في السماحة مرسلا.......
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.