قصيدة
متى لمتني في الغوزال الأغنِ
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- متى لمتني في الغوزال الأغنِفلا أنا منكَ ولا أنتَ مني
- نجوتَ بقلبك يوم العذيب ولــو كنتَ ذا صبوة لم تلمني
- وتعجبُ من جزعي للقدود ويميَ يوم نزالٍ وطعن
- يصول ومن لحظهِ سيفهُوأبغي الدفاع وقلبي مجني
- ولو لم يكن لهذماً لم يكنمنيفاً على أسمر اللون لدن
- ولولا بلاء الهوى لم يكنليخدعني لينهُ والتثني
- أتنقم قولي عند الوداعبدمعكَ إنْ كان سحاًَ أعنّي
- كأنك لم تلج يوم النوىإلى شقِّ جيبٍ ولا بلّ ردن
- أقيمت قيامة أهل الهوىفكم مالكٍ غال قلباً بسجن
- وبين الأضالع نار الجحيموفوق الغوارب جناَّت عدن
- وفي خدّه روضةٌ بالجفونتجني على طرف من جاء يجني
- وإني لأهواهُ وهوَ الحمامُومن دلهِ الحب قولي وإني
- عذيري من قدهِ المستمالِوويلي من ردفهِ المرجحن
- هجرنا السرور وأين السروربعد فراق الفريق المبن
- فلا شاربٌ ظمأ غيرَ دمعٍولا قارع طرباً غير سنّ
- وحسبُ الأسى أن يعيض المحبــب من ماءِ جفنته ماء جفن
- أباعثها مدمنات الحنينِ نواجيمن كلِّ وهدٍ ورعن
- وآية صبوتها أنهاإذ حديت رقصت للتغّني
- كانا تخوض بأشباحهابحاراً من الآل من فوق سفن
- سوابح في كل غمرٍ وثمدٍضواربَ في كل سهلٍ وحزن
- متى وقفتني بباب الوزيرفقد بدَّلت كلّ منٍ يمنِ
- وثقتُ بعاطفةِ ابن الحسينفمن شاء من بعدهِ فليكدني
- هو الطود أعجز أن يزعجوهُ بأن قعقعوا في ذراهُ بشنِ
- تبيَّن مقدارهُ في العلىومن ذا يقيس جهاماً بمزن
- هو النجمُ كذّب فيه العدىوصدق في سعدهِ كلُّ ظنِّ
- قريبُ المواهبِ من كل جادِبعيد المناقب من كلّ لسن
- يسح ويبسم طبعَ الغمامفيجمع ما بين حسنى وحسن
- لبيَّض بالجود ليل المنىوغبّر في وجه كعبٍ ومعن
- يمدُّ إلى الوفد يمنى ويسرىومدهما مدُّ يسرِ ويمن
- أعيد إلى دسته راضياًأخو الرأي ما عيب يوماً بأفن
- خجدُّ السرور به ناعمٌوأيدي الملمات ليست بخشن
- إذا فرعت قلماً كفهُتخيَّلتَ ورقاء من فوق غصن
- وأن راسلته جياد العقول فاتمدى شوطها بالتأني
- أبو الكلم السائرات الفصاح إذا خطـبت خطبت غيرَ لكن
- لئن ملت أدباً كلّ صدرٍلقد شنَّفت طرباً كلَّ أذنٍ
- معانيهِ من تحت ألفاظهِتشفُّ فتحسبها شمسَ دجن
- يعيد ويبدئ في كل علمِويسدي ويلحم في كلّ فنِّ
- ويدعى غداة اشتباه الأمورفيصدع بالعلم لا بالتظنّي
- ويسمحُ أعصافها لفظهُبكفٍّ ترفقها غيرُ شثن
- وقى عرضهُ ما أباحت يداهُوما صان من ماء وجه التمنّي
- وما بثَّ من عدله والسطافقد أمن الطيرُ في كلّ وكن
- فللمجد تربُ صباً أيُّ تربٍوللملك ركنُ نهى أيُّ ركن
- وما كان حبسي عنهُ القريضجحوداً لفرضٍ ولا فرط ضنٍّ
- ولكن حمتهُ خطوبٌ سدكنيا ليت أمّي لها لم تلدني
- لقد قرَّرت لي بنات الزمانقلَّةَ حظي من كلّ إبن
- فقد قطعتني من كلّ حبٍّكما أفردتني من كلّ خدن
- وأحسبها خفنَ مني النفورَوأوثقنني بمخاليب حجن
- وما زلن وافدةً منذ غبتَفلمَّا قدمت تراجعنَ عني
- محا باسمك البرء سطرَ السقامِوبدَّل خوفيَ منهُ بأمن
- وفكري صحيحٌ على ما عهدتَوأن مني الجسم مني بوهن
- حمدتُ بقربك أفعالهولولاك كان جديراً بلعن
- وبالغتُ في دفنها جاهداًفها أنا بين نشور ودفن
- وكيف وحتَّامَ وهو العدوُّفيجعل عدوانه والتجنّي
- فكم شتّ شملَ هوى جامعٍونفَّر من ساكنٍ مطمئنّ
- وإن كنتُ حيَّيت وفد النسيموأن قلت للبرق يوماً ألكني
- فهزَّة شوقٍ خفيٍ إليكوقد يكمن الشوق في ضمن حزن
- وثقت بما عوّدتني يداكفما خف حلمي من وقرمتني
- ونهنهتُ بوحي لهُ بالعتابِوان كانَ أقطعَ من سرّ جفني
- وأطمعني في الحيا والحياةأن ليس يهدم ما بتَّ تبني
- ليهنَ بك الفطر بعد الصيامفإنك تسني فعالاً وتسني
- ولا زلت صيقل هذا الجلالبتجريد معنى وتجويد وزن
- فلا شكّ في أن حدّ الحسامِمما يقامُ بصفحِ المسن
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
62 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.