قصيدة
شهرت علي صوارم العذل
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 92 بيتاً
- شهرت عليَّ صوارمُ العذلوالسمع مقتلُ عاشق مثلي
- خفَّت حلومهمُ إلى عذليفكأنها دمعٌ إلى ثكل
- وأطولَ وجدي والسهاد معاًبقصير عمر العهدِ والوصل
- وألٍ على العشَّاق سيرتهُبالظُّلم تنسخُ آية العدل
- وأما ومعتلِّ الجفون ومندلهِ الضنى قسمي بمعتل
- وموشَّح ظامٍ ومبتسمٍعذبِ اللَّمى ومخلخلٍ عبل
- ما طال ليلي بعد كاظمةِبل طال بعد فراقها خبلي
- ونحلتُ حتى ظلَّ جسمي منولع السقام به بلا ظلّ
- لا تنكروا مني ذهوليَ فيحبّ الجآذر من بني ذهل
- ودعوا سبيلي لا أبا لكمُأن العقائل آفة العقل
- لي في هوى لمياء لا لكمُحلمي وليس عليكم جهلي
- جحدت بها وجدي ودمعيَوالسقم المضاعف شاهداً عدل
- حوراء لا تدنو إلى دنفٍناء ولا تحنو على إل
- وإذا الصَّبا خوفَ العيونِ لهاعبثت تحلُّ ذوائب الأثل
- هزَّت معاطفها وجاذبهاكفلٌ يميل إليه ذو الكفل
- حسدت مضاجعها الحليُّ فيهاقلق الوشاح وغصَّة الحجل
- وإذا وشى نطقُ النطاق بهاصمتت خلاخلها من الثقل
- ما شئت من حسنٍ بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل
- وإذا علا نار حسن بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل
- أمهاةَ خبتٍ والصريم ألاتصلين منذ صرمت من حبل
- غادرتني حرضاً بمخطفةِ الأعطاف تهزأ بالقنا الذبل
- وخذلتني من بعد علمك أنيفيكِ بعتُ العزّ بالذلّ
- فعداكِ ما جمَّعتُ من حرقيوفداك ما بدَّدت من شملي
- أقتلتني وغضبت عامدةًفهبي رضاكِ وأنتِ في حلّ
- ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل
- كفّي جفونكِ أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل
- ما بال قومكِ ينذرون دميوالهجرُ لو علموا من القتل
- كفَّي جفونك أو سهامهمُما لي يدٌ بالهدب والنَّبل
- لو شمتِ لحظك والعدى أممٌلعلمتِ أن النصرَ في النَّصل
- أبكتني الأيامُ م ضحكتلي عن نيوب نوائبٍ عصل
- أفسدن خلاَّني فما لي فيالسرَّاء والضرَّاء من خلّ
- هيهاتِ يمنحني فواضلهُمن بات يحسني على فضلي
- يبدي طلاقته لزائرهِوفؤاده بالغلّ على غلِ
- أدعوهُ مولى الفضل وهو بحكــم النقص عبد النَّوك والجهل
- أبعد بسؤدده الفتى ولوبلغ السماء ووعده الكهل
- متنقلٌ إمَّا وثقتَ بهِفي الحادثات تنقُّلَ الظلِّ
- متلوّن الخلاق يلطم وجههَالجدِّ منهُ براحة الهزل
- يا كم رفعتُ إليه غانيةلو أنها زفت إلى بعل
- ورحلت من حرف فشوَّهَ حسنالاسم منهُ قباحةُ الفعل
- قد كان يطمع العلياء لا اعتقلتمن بعدُ راحة مثله مثلي
- ولأنهضنَّ إلى أشمَّ طويلالباع ينقذني من الأزل
- حتاَّمَ أحيا بالمطامعوالملك المظفَّرُ قاتلُ المحل
- كالقطر في الأقطار يعرفهُبالفضل أهلُ الحزن والسهل
- يمحو سماتِ الممحلات إذاكتبَ الوفودُ صحائف السُّؤل
- لاذوا بعاديّ السيادة لاكعداتهِ نبتوا مع البقل
- يقظانُ يجمع في صفات بني الآمال بين الفرض والنفل
- وإذا تلثمتِ السَّماء بأزر الغيمأسفرَ صائبَ الوبل
- وتلوح في أعطاف منطقهِشيمُ النَّدى ومخايل الفضل
- وعنُ الخليقة في النزال وفي الــلأواء ربُّ النائلِ السهل
- يثني على ناريه لا خمداطيرُ الفلا وحقائب القفل
- كالشمس في ظلم الورى وكبــدر التمّ بين أهلَّة الأهل
- قيدُ النواظر والقلوب إذادارت عليهِ هالةُ الحفل
- أحيا ناهاً أباهُ ويالك من أبٍ زاكٍ ومن نجل
- كالليثِ لم يقفر معرَّسهُما دام مأهولاً من الشبل
- يسمو البناء على الأساسوطيبُ الفرع محمولٌ على الأصل
- وإذا نزلت بهِ وقد شملتشهباء حتف الحرث والنسل
- لم تلق غير مناهل خصرتلعفاتهِ ومراجل تغلي
- ذا السيف قد جرت الدماء علىصفحاتهِ كمدارج النمل
- ماض إذا ما مسَّ أنملهُخلعَ الحلى ومشى بلا نعل
- والضربُ أمثالُ الحواجبِ فوق الطعن مثل الأعين النجل
- لولا بسالتهُ لما ظمئتأسلُ الفرنجِ إلى دمٍ بسل
- سل عنه إذ لفَّ القناة غداة السعد منهُ بساعدٍ عبل
- وأخلَّ محكمة الخصائل محكوماً لها بالسبق والخصل
- وأعاد يومهم كأمسِ وليثُ الــغاب لا يغضي على ذحل
- أبقى لقى أسدَ اللقاء فماأبقى وفلَّ حدَّة الفلِ
- طرقوا مع الوكنات واختفوابمكامن النينان والوعل
- وبغوا مع الوحش الهوامل في البيــداء واحترشوا مع الحسلِ
- حتى كأنَّ ديارهم خلقتمذ كنَّ أطلالا بل أهل
- كم طعنةٍ لك فيصلٍ حمدتآثارها ومقالةٍ فصل
- يثني رباط الجيش منك ربيــط الجأش ماضي العقدِ والحلّ
- يلقى أعاديهِ مجاهرةًويعيد سطوتهُ منَ الحتل
- يخشى ويرجى سطوةً وندىويهابُ في جدٍّ وفي هزل
- منصور ألويةِ النَّوال إذاهزم السماح طلائعَ البخلِ
- مخضرُّ أندية الوفود وخلفُالغيث أمحقُ غير مخضلّ
- حلَّت عزاليه عشيةَ خيطالمزن فيها غير منحلّ
- وأباحَ في السلم القوافي مابين الجزيل هناك والجزل
- فالمجدُ ما أحياهُ منصلهُوالمالُ ما أفناهُ بالبذل
- محمودةٌ خلقاه في غضبٍورضى وفي كثرٍ وفي قلّ
- تحكي خزائنه أعاديهكلاً يذيق مرارة الثكل
- حلَّى ترائبها وقد عطلتبنداهُ واسمُ جيدها الغفل
- فغدت أحاديث السماحةِ في الآفاقِعنهُ صحيحة النقل
- وإليك جاوزت الأنام إلىعمريِّ سمتِ الهدي والعدل
- وهجرت كل العالمين إلىملكٍ ظفرتُ لديهِ بالكلِّ
- في حيث أيامُ الفضائل لاتخشى ودولتها من العزل
- فاحفظ لهجرتي التي خلصتحقَّ الذّمام ووصلة الحبل
- وأسغ لناقع غلَّةٍ كلميهذا الزلال ونازع الغلّ
- فاستبقني أبثك فينادٍ قلائدهُ وفي حفل
- ودع العداة لوصف نقصهمكل على فضلي أولو كل
- مهلاً بني الشعر الجليب فليسالشهدُ في اللهواتِ كالمهل
- ذلَّت لي الشعراء قاطبةًذلَّ الحقاق لصولة الفحل
- ما شأنني قربُ الولاد فقدجاوزت في الإحسان من قبلي
- هذا أخير الأنبياء غداوهو الشفيع وسيدّ الرُّسل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.