قصيدة

كيف السكون من الدنيا إلى سكن

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها ن · 54 بيتاً

  1. كيف السكون من الدنيا إلى سكنِوآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
  2. تغيرتْ بهجةُ الأيّام وانكسفتْمنها نضارة ذاك المنظر الحسن
  3. وقصّرت عمرَ الآمال فاتكةٌفما أحنّ إلى أهل ولا وطن
  4. كأنما الأرضُ لم تبرز بزينتهايوماً ولا غرَّدت ورقاءُ في فنن
  5. خلتْ منازلُ عزٍّ من ندىً وهوىفما تمرُّ بها إلاَّ على دمن
  6. إلى الفناء تصير الخلق قاطبةًفأنت تدأب في تثميرها لمن
  7. والناس صنفان إلاَّ حازماً يقظاًرأى اليقين بعقل ناضرٍ فطن
  8. فراكد في وحول العجز توبقهُوخائض غمرات الجهل والفتن
  9. وما أعجبَ المرء في حالي تقلبهحين الرضا عن لياليه وفي الإحن
  10. يعمى عن الشيء يبدو وهو ذو بصرٍحيناً ويسمع أحياناً بلا أذن
  11. ميتاً يعدُّ من الأحياء مهجتهوإنما هو من ثوبيه في كفن
  12. ينبغي الوفاء بدهؤٍ لا وفاءَ لهوأيُّ دهرِ خلاك الذمُّ لم يخن
  13. لكل ساعِ بعزمٍ أو على قدمٍحملٌ على مركب ٍ من حكمها خشن
  14. يفتّشُ الدهر عمّا بتُّ أضمرهُاذهبْ فلستَ على سرٍّ بمؤتمن
  15. ملأت كفّيك من حدْس جهدتَ لهوما بكفّك غيرُ الوهم والظّنن
  16. ولقد وهبتك ما بالهيف من قضفٍطوع النسيم وما بالحور من عين
  17. فما أحنُّ إلى ربعٍ ولا طللٍبرامتيك ولا أرتاح للظّعن
  18. حسب الغواني شبابٌ بتُّ أنفقهُعلى زمان الهوى في السرِّ والعلن
  19. الآن طلّق قلبي فضل صبوتهوراجعَ الحلمَ منقاداً بلا رسن
  20. أحببْ بها صفقةً ما بعدها ندمولا تؤول إلى غبنٍ ولا غبن
  21. يا هالكاً كان روحي فارقتْ بدنيفكيف ظنّك بعد الروح بالبدن
  22. أحرجت ذا المصر في عيني فاجمعهُلا واسع الصدر ألقاهُ ولا العطن
  23. فوجههُ الطلقُ عندي عابسٌ تربٌونيله العذب مثل الآجنِ الأسن
  24. وفيك شقّق عيني السُّهادُ أسىًفما يخاطُ لها جفنٌ على وسن
  25. يا أنسَ ساكنةِ الأجداث جاورهاميتاً ويا وحشةَ الأحياء والمدن
  26. لله ما وارت الأيدي التي تربتمنه وما أدرج الأقوامُ في الكفن
  27. قد كنتَ تنفذُ والأغراض خافيةٌلطفاً نفاذَ أخيك السّهم في الجبن
  28. وتطلبُ الغايةَ القصوى فتدركهاحالاً وكم ضعفتْ عنها منى المنن
  29. كم ليلةٍ خضتها ليلاءَ واضحةٍهدياً وكم زمنٍ أبرا به زمن
  30. عزمٌ يجمع أشتات الجبال إلىلطفٍ يفرّق بين الماء واللّبن
  31. ما أوضح الحقَّ لو أصبحت ذا بصرٍوأفصح الوعظ لو أصبحتَ ذا أذن
  32. سلِ المدائن عن كسرى وشيعتهورأس غمدان عن سيف بن ذي يزن
  33. وكم وقفتُ على عافٍ فأطربنيمنه فصاحة ذاك العيّ واللّكن
  34. أثار كلّ صموت الجود ناطقهُما سائلٌ واقفٌ منهُ على وثن
  35. من يفعل الخير في عطفي مروءتهفعلَ النسيمِ مع الأشجار والغصن
  36. كم في مواهبهِ من شطبة ضمنتقوتَ العيال ومن هوجاء كالفدن
  37. يهزُّ جانحتي أرضٍ يهزُّ بهاحرباً إذا هزَّ من خطّته اللدن
  38. وفي مصاب الورى مسلى لرب نهىنعمْ وأيُّ عزيز كان لم يهن
  39. وتلك سنّة ماضيهم وغابرهموإنما الناس سلاكون بالسنن
  40. كابن الظهير ظهيراً عند حادثةتعرو وكهفاً لمزرود من الزمن
  41. هذا وكم ضمنت نعمت أناملهمن صحة وغنى للمسنت الضّمن
  42. أمَّ الردى وجميع الخير يتبعهُفراح والخير مقرونين في قرن
  43. سيّان في بطشه عالٍ ومنخفضٍفالوحش في بيدها كالطير في الوكن
  44. ما كان أبهج أيّام السرور بهوانضرَ العيش في حلّ وفي ظعن
  45. جداً وهزلاً كحدِّ المشرفي وصفحيهِفواهاً له من ليّنٍ خشن
  46. ينال أيسر فكرٍ من بديهتهما عزَّ قدماً على الأفكار والفطن
  47. ولى فللوجد ما أبديه من جزعٍباقٍ وللصبر مات أخفيه من شجن
  48. سقى ثرى حلَّ فيه كلّ ساريةهامٍ يحلُّ خيوط الغيث والمزن
  49. وعقّرت فيه أرسالاً ركائبهُإن لم تقعر عتاق عيس وابدن
  50. من عارضٍ هتنٍ فتى كرمكم قد حوى لحدهُ من عارضٍ هتن
  51. سواحباً فوقهُ السّحب الكوافل ريّ الأرضما شئت من ذيلٍ ومن ردن
  52. ولو تؤدي دموعي فرط صحبتهما أثقلني أيادي الزمن بالمنن
  53. حباك ربّك عنّي كل مكرمةيوم الجزاء بما أوليت من حسن
  54. وإن تقدّمتَ أقواماً بحبّهمفإنما سرتَ والباقي على السنن

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.