قصيدة
أإن بعدت لمياء والإلف ينزح
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ح · 20 بيتاً
- أإن بعدتْ لمياءُ والإلفُ ينزحُغدا دمع عيني في المنازل ينزحُ
- فلله قلبٌ بات بالقلب هائماًيظاهرهُ دمعٌ على السَّفح يسفحُ
- سحائبُ باتت ساجياتٍ ذيولهاوتبريح شوقٍ دائمٌ ليس يبرحُ
- وما فاض دمع العين حتى تبسّمتْطلائع برقٍ من تهامة تلمحُ
- يتيّم قلبي ظبيُ تيماءَ ظالماًويوضح ما أخفيته عنك توضحُ
- فيعطو ولا يعطي المحبّين طاعةويسنح إلاَّ أنه ليس يسمحُ
- أموت وأحيا في محبة هاجرٍيجدّ الهوى في أله وهو يمزحُ
- قبيحُ فعالٍ يحسنُ الوجدُ عندهوحسنٌ يشين الصبر عنهُ ويقبحُ
- يعدّد لي ذنباً ولست بمذنبٍفما ضرّهُ لو كان يعفو ويصفحُ
- وكالبدر في ليلِ الذوائب طالعٌوكالغصن في ظلِّ الصّبا يترنَّحُ
- فيا ظبيةَ الوعساء من أيمن الحمىحلفت من جوى قلبي وإني لمترحُ
- أحنُّ اشتياقاً وهي تسجع سلوةًوأبكي غراماً وهي في الأيك تصدحُ
- خليليَّ هل نام الصّباح عن الدُّجىفإنّي أرى الظلماء لا تتزحزحُ
- أظنّ صباحي طال في الحرب عمرهفأمسى إلى سلمٍ مع الجنح يجنحُ
- بليتُ بحبٍّ في الجوانح جانحٍوإن كان حبّاً للجوارح يجرحُ
- فيا طالما يمسي ويصبح لاهياًسل الوجد عنّي كيف أمسي وأصبحُ
- فإمَّا حياةُ في هواك هنَّيةٌوإلاَّ فجدْ بالموت فالموت أروحُ
- لقد زار ليلاً بالنجوم مقلداًخيالٌ بأثواب الظلامٍ موشحُ
- يزور وأخفي لوعتي عن رقيبهِفما حيلتي والمسك والدمع يفضحُ
- فما الشمس إلاَّ وجهه حين يجتلىووجه عليٍّ حين يغشى ويمدحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.