قصيدة

ما لي بألحاظ الظباء يدان

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. ما لي بألحاظ الظباء يدانِنزل الحيا وتجاور الحيَّانِ
  2. لا طاقةٌ لمتيّم ذي صبوةٍبأسود ذاك الحيّ والغزلانِ
  3. حجبوا القدود بمثلها فموائد الخرصان دون موائس الأغصانِ
  4. بعثوا الطُّيوف إلى مشوقٍ هائمٍكلفِ الجوانح ساهر الأجفانِ
  5. وحموا العيون من الهجوع وغادروابين الضلع ودائعَ الأشجانِ
  6. ما ضرَّ ساكنة الغضى سقي الغضىلو زينَ ذاك الحسن بالإحسانِ
  7. هي أطلقتْ دمعي الحبيس بهجرهاوقضت بقبض حشاشة السلوانِ
  8. أترى يعود زمانُ وصلٍ مرَّ ليبالجزع في أمنٍ من الهجرانِ
  9. أو أجتني ورد الخدود وأجتليتلك البدور على غصون البانِ
  10. يا ساكني قلبي الكئيب فبينهمإلف الديار وصحبة الجيرانِ
  11. خرَّبتم ربع السلوّ لهجركموعمارةُ الأوطان بالسكَّانِ
  12. لا تنكروا أني شكوت إليكمفإليكم الشكوى من الكتمانِ
  13. أمَّلتكم فحرمت ما أمَّلتهورجوتكم فرجعتُ بالحرمانِ
  14. وخُذلت يوم دعوتكم بسويقة الأولى وذي الأخرى على عسفانِ
  15. ولقد بكيت لثاكلٍ أيكيَّةٍبثَّت فنون الشَّجو في الأفنانِ
  16. ناحت ونحن صبابةً لكنَّهاباحت بما اخفي من الأحزانِ
  17. تشكو إليَّ أسى الهديل وضائعٌشكوى الطليق إلى الأسير العاني
  18. وبليَّتي ريَّانُ من ماء الصّبالو كان ينقع غلَّة الظمآنِ
  19. متأوّدٌ نشوانُ لدنٌ عطفهُأسفي على المتأوّّد النَّشوانِ
  20. نهبتْ منامَ العاشقين جفونهُفلذاك ليس يزال كالوسنانِ
  21. ذو وجنةٍ حمراءِ حول عذارهوكذا تكون شقائق النعمانِ
  22. ماءٌ ونارٌ راح قلبي منه فينارٍ وعيني منه في طوفانِ
  23. رشأٌ عصيت عواذلي وأطعتهوأطاع فيَّ عواذلي وعصاني
  24. وثنٌ أطوف به حنيفاً مسلماًكالجاهلي يطوف بالأوثانِ
  25. سيَّان دمعي والغمام بأغيدٍبدرُ التمام ووجههُ سيَّانِ
  26. أرني له في الحسن ندّاً واحداًأو مثل فخر الدين في الفرسانِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.