قصيدة
شم لأثيلات الحمى وضاله
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ه · 21 بيتاً
- شمْ لأثيلات الحمى وضالهغاديةً ترفل في أذياله
- يحيي الثرى من ودقها ما قطعتْصوارمُ البارقِ من أوصاله
- يشبه دمعي قطرهُ وثغرَ لمياء ابتسامُ البرق من خلاله
- يحسن ما طرَّز من أكمامهرقماً وما دبَّج من أسماله
- لو ظفرتْ كفٌّ ببترٍ زهرهأثرتْ بما تجنيه من إطلاله
- فكم به من ساهر بنائميشغله الهجران عن وصاله
- لا تعجبنْ فهكذا حزبِ الهوىآجاله تحكم ف آجاله
- يا راكباً تحمله عيرانةٌوالقلبُ لو يعلمُ في رحاله
- جز باللوى وحيّ ساكن اللوىلا أجدبوا عن المشوق الواله
- وقل لهم معاتباً ما بال ذي اللوعة لو سألتم عن حاله
- يكفيكمُ لو أنه يكفيكمُما بلبلت رحلتكم من باله
- لولا الهوى لما غدا مسائلاًعن بانة السَّفح ولا غزاله
- ما ضرَّه طيفُ خيالٍ طارقٍمن نحوه يسأل عن خياله
- أو بلَّ من غليله أو جاد إذظنَّ بما يرجوه من إبلاله
- لا شيء أحلى من مريرٍ هجرهعندي ولا أحسن من دلاله
- وبأبي أحورُ سيفُ لحظهافتكُ يومَ الرَّوع من نصاله
- كالدهر يوماً نحن منه في هدىٍوتارةً في التيه من ضلاله
- فالموتُ كلُّ الموت من إعراضهوالموت كل الموت في إقباله
- مورّد الوجنة لا أنفكُّ منوشاته إلاَّ إلى عذّاله
- كالشَّمس في ضيائها والظَّبي فينفاره والغصن في اعتداله
- يا صاحبي وأين منّي صاحبٌيعين ذا العزم على ترحاله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.