قصيدة

لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِوقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِ
  2. مقيماً على حزن الديار وسهلهاوكم لوعةٍ في الحزن منها وفي السهلِ
  3. أفاضت دموعَ العين منّي منازلٌطللتُ على إطلالهنَّ دمّ العذلِ
  4. مشت في عذارى خالياتٍ من الهوىولكنها شغلٌ لقلب بلا شغلِ
  5. فيا قصرَ الليل التَّمام بوصلهاويا طولَ عمرِ الوعد منهنَّ والمطلِ
  6. وبي أعينٌ فيها فتورٌ وصحَّةفكم قتلت حيّاً وتحيي من القتلِ
  7. وما لحظها إلاَّ سيوفٌ قواضبٌوآيتها ما في الوجوه من الصقلِ
  8. حلفتُ لها بالأعين النُّجل صادقاًلقد ضاق باع الصبر بالأعين النجلِ
  9. وهيف خصورٍ ضعفها موجب الضنىوحسنُ وجوه عزّها سببُ الذلِّ
  10. جنيت ثمار الحسن باللحظ والأسىفطرفيَ في روضٍ وقلبيَ في محلِ
  11. وقد زعمت لمياءُ إنْ قد سلوتهاويا راحتي لو كان في الأرض ما يسلي
  12. هي البدر أسري منه في نور وجههفاعثر في ليل الصبابة والخبلِ
  13. ظلمتُ فهل من ناصرٍ في ولايةٍمن الحسن لا يخشى عليها من العزلِ
  14. أظلُّ وقلبي خافقٌ غير ساكنٍبخافقة القرطين ساكنة الحجلِ
  15. ممنَّعة تخشى الجريرة من دميوما هيَ من قتل المحّبين في حلِّ
  16. تعجَّبتُ من إعطافها وجفونهالسكر بلا خمرٍ وحلٍ بلا كحلِ
  17. تزين دموعُ الصبِ صفحة جيدهاكما زين جيد الغصن في لؤلؤ الطلِ
  18. إذا ما التقينا موّهت عبراتهاوأين دموع الذلِّ من أدمع الدلِّ
  19. وليست لحاظاً رانيات تظافرتعلى جلدي بل رامياتٍ على النَّبلِ
  20. وجائرة الأحكام هلاَّ تعلّمتْمن الملك المنصور ما صفةُ العدلِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.