قصيدة
أجنها الفكر وأبداها العبق
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ق · 24 بيتاً
- أجنَّها الفكر وأبداها العبقْما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
- لا ذنبَ للصبح وشمسٌ ما رأىوالعذرُ للَّيل ومسكٌ ما انتشق
- بالقلب ما بقلبها من غصَّةوجداً وما لوشحها من القلقْ
- إذا تثنَّى قدّها في فرعهابان به معنى القضيب في الورقْ
- ومقلةٍ ما لي بها من مقلةٍيدٌ على طول البكاء والأرقْ
- لولا خيالات الدجى ما فضّلتبنفسجَ الليل على ورد الشَّفقْ
- يا راقدينَ ورقادي بعدهمأخز الهدو مدعى أ مسترقْ
- قطعتمُ نومي وجفني سارقوإنما يقطع شرعاً من سرقْ
- أخلفتُ ثوب السقم في حبّكموعادةً أن ينزع الثوبُ الخلقْ
- من لي بكافور الصباح قولةًمن ساهرٍ أملهُ مسك الغسقْ
- ولو وفيتُ لخؤونٍ غادرٍتبعتُ قلبي معكم حيث انطلقْ
- أباسمٌ بالغور أم برقٌ حفاأم صارمٌ جرّد أم سهمٌ مرقْ
- هبَّ تهاميَّ السَّنا فنارهمدُّ البكا وماؤه شبُّ الحرقْ
- إذا استطار جمرةً في فحمةٍمن الدجى جلَّ به الشوق ودقْ
- أفهمني وحيَ الغرام ومضهُوالشأن أن يفصح ثغرٌ ما نطقْ
- يا راكباً محمله سابحةٌفي لجَّة الآلِ إذا الآل خفقْ
- حدّثْ عن الصَّادي إلى مناهلٍلم يسقَ يوماً بعدها إلاَّ الشَّرقْ
- بلّغْ بلغتَ لوعتي ظامي الحشاممرَّض الجفن لذيذ المعتنق
- حقفيُّ ما يضمُّه مئرزهُخوطيُّ ما فوق مجال المنتطقْ
- ما صفو ودّي نهزةٌ يرصدهاشوبُ القذى فيه ولا غشُّ الملقْ
- ظبيُ حمىً جفونهُ لي وهقٌوطالما صيد الغزال بالوهقْ
- حاشاه أن يلزمَ قلباً في الهوىعفَّ بذنبِ ناظرٍ فيه فسق
- قفّ منه إن كنت لأجلي واقفاًبمطلق الحسن غداً قيد الحدقْ
- وقل له إن الفراق موقفٌلولا صفيُّ الدين ما شاق وشقّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.