قصيدة
سقاني بكأسي ريقه ومدامه
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ه · 21 بيتاً
- سقاني بكأسي ريقه ومدامهولولا الكرى ما نلت لثم لثامهِ
- لي الله من قلبٍ إذا ما رشفتهُتمادى بذاك البرد حرُّ أوامهِ
- وجفنٍ حماه لذَّةَ الغمض جفنهُوبدَّل مرُّ السهد حلو منامهِ
- من الغيد لو بلَّت يداي بلحظهلصلبتُ على عشَّاقه بحسامهِ
- تكلَّم حجلاه ونمَّ ابتسامهفواحربا من حجله وابتسامهِ
- وبي ألفٌ من قدّهِ عظمُ الأسىبها وعذارٍ شفَّ قلبي بلامهِ
- وقد بات في خفض من العيش آمنٍفما ضرَّهُ لو نلتُ ضمِّ قوامهِ
- لقد حفظ القلب المشوق عهودهوضيَّع سمعي فيه فرط ملامهِ
- حكى وجههُ صبحَ السُّرور وشعرهُكليل الأسى في طوله وظلامهِ
- وما أنسَ لا أنسَ الصبا وملاعباًيشير إليها نازح بسلامهِ
- أحنُّ إلى عصر الشباب ووصلهوأبكي جوىً من هجره وانصرامهِ
- صفا صفوَ لين الماء جسماً وقلبهكصمِّ الصفا قاسٍ على مستهامهِ
- سقى الله سفجي قاسيون وسهمهوما ضمَّ خيفا كهفه ومقامهِ
- ملثّاً إذا ما عمَّ صدر تنوفةٍأزال يد الإمحال وجهُ غمامهِ
- وبارقة في السحي من دون شمسهكمنديل ساقٍ معلمٍ فوق جامهِ
- وقد ألبست كفُّ النسيم غديرهدروعاً رماهنَّ الحيا بسهامهِ
- نمومٌ ضمير الماء لا يكتم القذىلصدرِ محبٍّ بائحٍ بغرامهِ
- إذا رقصت هيف الغصون وصفَّقتجداولها زهواً بشدو حمامهِ
- ويا حبَّذا مرّ النسيم على الحشاعلى أنه أعدى الحشا بسقامهِ
- إذا موَّه الماء الشُّعاع بنارهعجبت لبرد الماء تحت ضرامهِ
- ووجه الضحى طلق الأسرَّة ضاحككوجه صفيّ الدين يوم سلامهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.