قصيدة
ثنت الشمول من الشمائل
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ل · 23 بيتاً
- ثنت الشّمول من الشمائلْكالبان في ورق الغلائلْ
- هيفٌ يناط بأعينٍمثل الأسنَّة في الذوابلْ
- من كلِّ مخشيٍّ الخلاف لأجله جدلُ العواذلْ
- عقلت فؤادك ثيوم برقة عاقلٍ تلك العقائلْ
- من كل ظامية الوشاح كتربها ريَّا الخلاخلْ
- هنَّ الظباء نواصبٌهدب الجفون لنا حبائلْ
- سقماً يشاب بصحَّةٍفلذاك يحيي وهو قاتلْ
- وثغورها أحلى وأحسنفي رياض من مناهلْ
- لولاكِ يا دارَ الجميعلما رثيت لكل ناحلْ
- ولما نحرت الدمعَ نحــرَ قرى على تلك المنازلْ
- ولما وقفت وقوف صــب ناحل يبكي لناحلْ
- لا ألقيتْ إلا عليك أجنــة السحب الحواملْ
- وسقتكِ ما شئنا وشئــتِ ضروع مزنتها الحوافلْ
- عهدي بها ويدُ الغمام تجيد في رقم الخمائلْ
- يختال في عصب الوصائل كلُّ شاكي الطرف صائلْ
- حرسوا العيون ببيضهمفحموا المناصلَ بالمناصلْ
- ولطال ما منعت جناعسل اللَّمى تلك العواسلْ
- ولحبّها كسرتْ فؤادَ محبّها تلك العواملْ
- فغدت أواخر عيشنافي ظلّها تلك الأوائلْ
- يا دهرُ ما لك لست تبــرح جاهلاً في كلِّ فاضلْ
- لا مجملاً نلقاك فيحال تسوء ولا مجاملْ
- فأنا المقيم ولستُ أفــتأ نادباً في إثر راحلْ
- ما بين ربعٍ مقفرٍمنه وأحشاءِ أواهلْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.