قصيدة
ألم تحتلف أن لا تعود إلى ظلم
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍفلمْ جرّدتْ ألحاظ عينيكَ في السّلمِ
- وما بال كفُّ الدلِّ نحو مقاتليتسدّدُ من عطفيك بعض القنا الصُّمِ
- ولم أرَ موتاً قبل موتك مشتهىولا صحةً زينت بشافٍ من السقمِ
- عدمتُ الغنى من وجنةٍ ذهبيةٍتصان وهذا خالها طابعُ الختمِ
- وقد بلَّغتْ عني بلاغة أدمعيوباح نحولي بالخفيَّ من الكتمِ
- فما شافه العذَّال مثل مدامعيولا خاطب الواشين أفصحُ من سقمي
- وسمراءَ كالخطّي تحمى بمثلهاقواماً ولكنّ لا يثقَّف بالضَّمِ
- شهيُّ وإن أصدى مع البرد ريقهاقفل في كريم مولع بابنة الكرمِ
- وقد نظمت في سلك جسمي مدامعيفما بالها صدَّت عن العقد ذي النظمِ
- ألوذ بصبري عائذاً من جفونهافيسلمني من مقلتيها إلى خصمِ
- وليلة وصلٍ أنجز الطَّيف وعدهفجاد بها بعد القطيعة والصَّرمِ
- أمنَّا بها أن تنقضي سنة الدجىوأن تترقَّى نحونا همَّة الهمِّ
- غنيتُ بمأثور العتاب فلم أردغناءً وعن كأس المدامة بالظَّلمِ
- فأبعدْ بنفث البابلي وسحرهِوأهونْ بنشر البابليَّة والطعمِ
- وبكرٍ من اللذَّات نلتُ بها المنىوبتُّ نديمَ الإثم فيها بلا إثمِ
- أضمُّ قضيب البان في ورق الصّباوألثمُ بدر التمِّ في سحب اللُّثمِ
- إلى أن حكى ثغرٌ من الصبح ضاحكإباءَ صفيّ الدين في ظلم الظُّلمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.