قصيدة
أضاء ثغر سليمى ليلة العلم
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها م · 19 بيتاً
- أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِتنسُّمَ الصبح في داجٍ من الظلمِ
- وحدثتني بجفنيها محاذرةًما لي يدٌ بهما من مقلةٍ وفمِ
- لا جاهليةَ في الإسلام نعرفهاوالعينُ عاكفةٌ منهُ على صنمِ
- وعيرتني مشيبي وهي ضاحكةٌضحكَ الشبابِ وما بالعهد من قدمِ
- نار الهموم تبزُّ الشعر صبغتهُهذا الرَّمادُ بقايا ذلك الفحمِ
- من يصحبِ الدهر ينكر لون لمَّتهُوهكذا تفعل الأيَّام باللّممِ
- والشيبُ حلي النهى لو كنت عالمةًطرفٌ بلا شيبةٍ ثوبٌ بلا علمِ
- كم أكظمُ الوجد لا سعدى بكاظمةٍمع الشباب ولا سلمى بذي سلمِ
- خذ ما ابثك عن أيامنا بهمافليس عندي على سرٍ بمتّهَمِ
- لم تحظَ عيني بها والطَّيفُ يشهد فيعزل السهاد ولا في دولة الحلمِ
- ولست أشكو سوى سلسال ريقتهافإنَّ نار الجوى في مائها الشَّيمِ
- وأزمة في الهوى جاد الخيال بهاوهناً فكان الغنى فيها أخا العدمِ
- ضيفٌ ألمَّ ونحر الدمع بغيتهُوبغية الضَّيف نحر الشاء والغنمِ
- يسعى لشمسين من وجهٍ وضوء طلاًخلال صبحين من كأسٍ ومبتسمِ
- وحجبتها العوالي فهي سارقةمعاني الهيف الموموق والهضمِ
- كم ريع سربٍ فلم آمن ولا جزعتوطال ليلٌ فلم تسهر ولم أنمِ
- يبقى مساحب برديها وما وطئتوطال ليلٌ فبم تسهر ولم أنمِ
- ولائمٍ في العلى والغيد قلت لهلو ذقتَ طعم الهوى والمجد لم تلمِ
- ما صبوتي صبوةٌ يرجى السلو لهاكأنها نشوة الكندي بالكرمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.