قصيدة

أهدى الضنا تذكارها

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها ا · 32 بيتاً

  1. أهدى الضّنا تذكارهالمياءُ شطَّ مزارها
  2. سفكتْ دماءَ العاشقين ولم تخفْ أوزارها
  3. فجحودها بجفونهاوبخدِّها إقرارها
  4. وبي الجراحُ فكيف فيوجناتها آثارها
  5. يا غصَّةً قد ذاقهاخلخالها وسوارها
  6. تبدو لنا فيحطّ عنبدر السماءِ خمارها
  7. بدوريّة جارتْ علىقلبي وقلبي جارها
  8. يا نعمةً زالت غداةَ جهلتُ ما مقدارها
  9. سكنتْ حشايَ وأقفرتْ أطلالها وديارها
  10. لو تستطيع تحدَّثت بغرامنا أحجارها
  11. نحرتْ روايا المزن فيعرصاتها وعشارها
  12. وغصونِ بانٍ مائساتٍ والنهودُ ثمارها
  13. كم مهجةٍ أهدى إلىخطر الهوى خطّارها
  14. سمرٌ أحاديثي بهالا تنقضي أسمارها
  15. أسفي على نفسٍ قتلتِوليسَ يدرك ثارها
  16. هي سكرة لا ينقضيحتى المماتِ خمارها
  17. يا نفحةً بالنَّعفأهدى لوعتي عطّارها
  18. لولا الهوى العذريُّ ماطابتْ لنا أخبارها
  19. وبنشرِ ريّا لذَّ رياًرندها وعرارها
  20. أحيتْ صبابتنا وماتت في الحشا أسرارها
  21. وأهلَّةٍ بالخيف تمَّلشقوتي إبدارها
  22. إذ لا يخاف محاقهالكن يخاف سرارها
  23. ولها من الغزلان سحرُجفونها ونفارها
  24. وتحلُّ في الظلماءِ عنمثل الضحى أزرارها
  25. قسماً بما اشتملتْ عليهِبمكةٍ استارها
  26. لقد استبيحتْ مهجةٌلا يستباحُ ذمارها
  27. رمتِ الفؤاد بجمرهالما رميت جمارها
  28. فسقا وحياهنَّ منسحبِ الحيا موَّارها
  29. من كلِّ ساريةٍ صفتْجمّاتها وغمارها
  30. إذ كل حزنٍ وجنةٌبالنبت دبَّ عذارها
  31. يعطي الأمانَ من الجدوب الموبقات جوارها
  32. وإذا يخاف المحلُفالملك المعظّم جارها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.