قصيدة
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- تباً لما اختلق الواشي وما نقلاأما وعينيك لا قالَ الأنام سلا
- لولا الوفاءُ وحفظي ما أضعت لمالبستُ قرطيّ فيك اللّوم والعذلا
- وقفتَ من جسمي المضني على طللفما سألتَ اتباعَ السنّة الطّللا
- وهبك حلتَ فما أعدى خيالكمفلم يقل ذلك المشتاق ما فعلا
- لولا قلاك لقد كانت خلائقهإذا صددتَ على عاداته وصلا
- خلفتموني على فرش السقام لقىما كل من صحَّ يأوى لمن نحلا
- حتى لو أنَّ بنات الدهر تسعفنيبقربكم ما عرفت اللهو والجذلا
- يا قاتلي في سبيل الحب لا قودٌومصمي القلب بالأجفان لا تسلا
- وجيرة السفح من لبنان جادكمنظير دمعي إذا ما أنهلَّ أو هطلا
- تلوَّنت مثلَ أيّامي عهودكمُواستبدلوني ولم أطلب بهم بدلا
- مهىً خلعت الصّبا والشملُ مجتمعٌخلع الرداء على أيّامهم حللا
- سمّوا الظلامَ على أقمارهِ شعراًويانعَ الورد في أغصانه خجلا
- وأهاً لشرخ شباب كنت مغتبطاًبه وعمرِ وصالِ كان مقتبلاً
- شكوت أن هزّني ذو منظرٍ بهجٍأو لذَّ صفوُ حياة بعدكم وجلا
- من موقفٍ مثلِ حدّ السيف دونكممضيت فيه وحدُّ السيف قد نكلا
- وزورةٍ لي وعين النجم ناعسةٌمن السّرى وخضاب الليل ما نصلا
- جهلتُ فيها فأدركت المنى كثباًوإنما يدرك اللذاتِ من جهلا
- وإنَّ نار الهوى بالدمع ما خمدتْكما زعمتم وجرح الشوق ما أندملا
- آهاً لقلبٍ أسيرٍ في رحالكمُنصحتهُ فيكمُ جهدي فما قبلا
- وعند قبّ المذاكي حاجة قدمتوطال ما أنجز الميعادَ من مطلا
- ذمَّ النوى كلُّ مخلوقٍ وربَّ نوىشكرتُ فيها جيادَ الخيل وإلا بلا
- أفقٌ من البين أهدت لي مطالعهُوللبريّة بدرُ التمّ لا أفلا
- وما الغمامُ سوى الملك المعظّم جادالأرض جمعاً فعمَّ السهل والجبلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.