قصيدة
ما كنت بالباكي ولا المتباكي
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- ما كنتُ بالباكي ولا المتباكيلولا وقائع طرفكِ الفتّاكِ
- يا دمية الحيّ الحسانِ جفانهُلله ما صنعت بنا جفناك
- أغنت لحاظكِ عن ظباة سيوفهمفيها بلغتِ من القلوب مناك
- أمضى رماحهمِ قوامك أن تكنحربٌ وخيرُ سيوفهم عيناك
- حلّلنِ سفكَ دمي وكانَ محرماًفبحقِّ هذا الحسن من أفتاك
- إن كان دين هواكِ غيرَ محرّمٍقتلي فوا حربي بدين هواك
- لا تسألي كيف الغرام وحكمهحاشاكِ أن يليَ الغرام حشاك
- جفني وجفنك ذاك ليس ببارحٍشاكي به وهذا شاكي
- ولقد كتمتُ بأنَّ ريقك خمرةما حيلتي بنميمة المسواك
- وحذرتُ حتى كان يوم سويقةفوقعتُ من جفنيكِ في إشراك
- أصبحتِ حاملةً دماءَ بني الهوىولقد ضعفتِ فما حملتِ حلاك
- وتأوّدت عطفاكِ لا من قهوةٍومن الدّلال تأودت عطفاك
- وصلَ الأسى وجفوتَ ظالمةً فماأشكو سوى وصل الأسى وجفاك
- لو شئت يومَ البين جدتِ بوقفةيشفي بها ألمي شهيُّ لماك
- كفّي كؤوسك فالمدامة ما سقتعيناكِ لا ما صفّقت كفاك
- حمراء يقصر ذكر حاسٍ عندهاوسلافها ويقلُّ قدر جناكِ
- خلصت بنار الشمس مهجةُ تبرهاوالتبر يخلصهُ لظى السبَّاك
- وكأنَّ جوهرها أفاض شعاعهُوجهُ المظفّر بينُ الأملاك
- وإلى المليكِ الظافرِ اختلفت بناكوم المطيّ توامك الآراك
- من كلِّ واحدةٍ سلت في ظلّهعن عشب محنيةٍ وظلّ أراك
- يا ناقَ أن نصل الدّجى عن صبحطلعتهِ فيا بشراكِ يا بشراك
- عنقاً إلى البيت العتيق من العلىومغارس الحسب الأصيل الزاكي
- وثقي هناك فإنهُ من بعدهابسلٌ على شدّ الرحال مطاك
- إن جئتهِ والعام أغبرُ أشهبٌأغنت شآبيبُ الندى مغناك
- هو منبت العزّ التليد ومورد الننعمى ونور المكرمات الذاكي
- مخضرُّ أودية السماحة أسودُ الهبواتِ يوم وفادةٍ وعراكِ
- ومحطُّ أبناء السبيل ومن دعتْنعماهُ خفّاقَ المطيّ براكٍ
- تقف الملوكُ لهُ ولولا قسرهاوقفتْ لديهِ دوائرُ الأفلاك
- متهلّلٌ كالبدر صائك نشرهِكالمسكِ بين صلابةٍ ومداك
- شمل العلى من طرفهِ وقناتهما بين نسرٍ طائرٍ وسماك
- أفعالهُ في مارقٍ أو مأزقٍكندى يديهِ يبذُّ حصر الحاكي
- كالغيث فوقَ منابرٍ وأسرةٍوالليث بين أسنّةٍ ومذاكي
- كالمشرفيّ لحدّهِ ولصفحهنزق الملوكِ وعفّةُ النساك
- لا تشركنَّ بهِ سواهُ فإنهُضربٌ من الإلحاد والإشراك
- ملك الندى فلكفّهِ في رقّهِدون الأنام تصرُّف الملاّك
- يسمو إلى إحراز كلّ غريبةٍلم يخشَ مالكها من الأشراك
- من كلّ بكر ممالكٍ مشهودةٍيومَ الزفاف وساعة الإملاك
- تبكي عيون الهام يومَ نزالهِلوميض بارق سيفهِ الضحَّاك
- فقتيلهُ هدرٌ فلا قودٌ لهُوأسيرهُ علقٌ بغير فكاك
- لا بالرّعودِ إذا هتفت بجودهِومعَ الوعود فليس بالأفّاك
- نسخت أنامله بفرض نوالهالسوى الأعنّة سنّةَ الأملاك
- من معشر لو حاولوا زهر الدّجىبرماحهم قدروا على الإدراك
- فهم غداةَ السلمِ أيةُ عيشةٍوهمُ غداةَ الحربِ أيُّ هلاك
- هو باعث الآمال تعرفهُ الوغىوالدّارعون بقانص الفتّاك
- دانت لهُ الدنيا فإنَّ حدودهاتحمى بحدِّ حسامهُ البتّاك
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.