قصيدة
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- أما وابتسام البرق في عابس الدّجنلقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
- عقود سماءٍ خانها السِّلك فانبرتتنظّم في جيد السهولة والحزن
- حمدت لها جودَ الغمام وإنّهاأجدر شيءٍ بالنفاسة والضنّ
- تجمّع أضدادَ الملاحة فاغتنمإذا شئت باكي العين أو ضاحك السنّ
- وهاتَ وخدها قهوةً بابليّةًصبيّةَ كأسٍ وهي شمطاء في الدنّ
- تلاشت فقل لي ما حقيقةُ روحهافلم يحو جسم الكأس منها سوى ظنّ
- وما مرحت عند البزال سفاهةًولكنه لهوُ الطليق من السجن
- فقد شنف الأسماع وقعُ رذاذهوجرَّ ذيولاً من مطارفه الدُّكن
- أعد ليَ ذهناً بزّه الوجد إنماطلاق الغواني في مراجعة الذهن
- فغير جميل أن تلوم ولم تبتطروب بنات الصدر أو ساهر الجفن
- أتعذل يعقوبَ الصبابة والأسىلأنْ هزّهُ شوقٌ إلى يوسف الحسن
- إذا نارَ خديه دخلتُ يناظريفيا فوزه يختال في جنّتي عدن
- ذكرتُ بها نار الخليل وقد رمىبطرفيَ نمرودَ الكآبة والحزن
- بعيشك هل أبصرتَ ضوءَ جبينهعلى قمرٍ أو لينَ عطفيه في غصن
- إذا حطّ عن ورد الحياء لثامهفوجنتهُ تجنى ومقلتهُ تجني
- من الحور يحمي ناظريه بجفنهومن عجبٍ أن ينصر السيف بالجفن
- سقى ورعى الله العذيب وعهدهودمية واديهِ وخمصانةَ الظّعن
- نزاعاً إلى باناته الهيف في النقاتميس وتبريجاً بغزلانه الغنّ
- ولو لم يحل دمعي لما رحتُ مثقلاًبحمدٍ جميلٍ للسحاب ولا منْ
- وكيف وما شوقي السميعُ إذا دعيأصمُّ ولا دمعي الفصيح من اللّكن
- فيا ليت لي بالأعين النجل قوةًفآخذ منها مثل ما أخذت منّي
- حلفتُ بربّ المأزمين إلى منىوما قيد من هدي إلى الله أو بدن
- وتلك الوجوهِ الشّعث في طاعة الهدىومن طاف بالبيت العتيق وبالرُّكن
- لقد خصَّ سكّان الغضا بجوانحيكما انفردَ الملك المعزّ بما أثني
- من القوم كلٌّ منهمُ ذاق مالهُوإنْ جلَّ طعمَ الثكل لا لذَّة الحزن
- وتلقاهُ يومَ الروع حشوَ دلاصهِيصلبُ صدر السيف في هامة القرن
- فقد نظمت أيدي العطايا تميمةيجرن بها من عودة البخل والجبنِ
- أظنُّ السّحابَ الجونَ مرَّ بربعهِفجاءَ بليلاً ذيلهُ عطرَ الرُّدن
- يداهُ كفيلاً كلِّ ساعٍ بنجحهِفيسراهُ لليسرى ويمناهُ لليمن
- توسّط في حالي رضاهُ وسخطهِفعافَ فتيَّ الجهل أو هرمَ الأفن
- سحابُ الندى ليث الردى قاسم العدىشهابُ الهدى شمسُ الضحى قمرُ الدّجن
- أسحُّ الورى كفاً والبق أنملاًببيض المواضي والمثقفة اللّدن
- فموقفهُ السّماحة والجداكموقفه في حومة الضربْ والطعن
- يلين ويقسو رحمةً وشراسةًفنائلهُ يقيني وسطوتهُ تفني
- هوَ السيفُ أمّا صفحهُ فهو لينٌولكن حذاراً من مضاربه الخشن
- هو البحر يهدي درّهُ متخيراًبما جلَّ منْ منٍّ بريءٍ منَ المنّ
- فتى لم يعود نادماً قرعَ سنّهِعلى منفسٍ أو عضّ كفيّه للغبن
- تنزّه عمّا يوجبُ الذمّ فعلهُوراحَ عفيف العينِ واليدِ والأذن
- يعودُ إلى النهَّج القويم من العلىوناهيك والبيت السليم من اللّحن
- هو المرءُ عصار الملابة في الندىكماضيه أبّاءُ الملامة واللّعن
- يدين بما دان الأماجد قبلهُفيثني كما كانت أوائله تثني
- وإن نجح الأملاك بالمدن والقرىوطالوا وجالوا بالحصون وبالحصن
- أتى ببدور التمِّ والأنجم العلىوطامي بحار الجود والسُّحب الهتن
- فمجدٌ بلا كبرٍ وملكٌ بلا أذىونعمى بلا مطلٍ وعزمٌ بلا وهن
- فتىً حلبتْ شطري زمانك كفّهُوقلّب حاليهِ من الظهر والبطن
- فلا قلقُ الأحشاءِ عند رزيئةٍولا فرحٌ إن جاءهُ الدَّهرٌ بالأمن
- تمرُّ ملّماتُ الدّهور بصدرهِخفاقاً كما مرَّ النسيمُ على الرَّعن
- ويسودُّ وجهُ الأرض والأفقُ أشهبٌفيلقاك بالحسنى الجزيلة والحسن
- مليكٌ لو أسطاع الذي يرتضي بهِلعافيهِ أعطاهُ الألوفَ من المدن
- حبتني جزافاً بالنضار بنابهُوما شأنَ نعماهُ بعدٍّ ولا وزن
- وأنقذني من قبضة الدهر سيّدوكنتُ أخيذاً في مخالبه الحجن
- فجاد وأثنى بالذي هوَ أهلهُفشرَّف من قدري وشنّف من أذني
- وصدَّق ظني والظنون كثيرةٌولا مثلُ حدسي في نداهُ ولا ظنّي
- لذلك مدحي وهو ما قد علمتهُيصرّح فيه حيث كنتُ ولا أكني
- تعاقبني أنواؤهُ لي ونصرهُفأخلصت فيه هجرةَ الخادم القنّ
- وكلّ أبي جهلٍ حسودٍ رميتهُبطيارة الألفاظِ سيّارة الفنّ
- وبحريّةٍ حيّرة الوزن خلّفتْجلالتها حتى على فلك الوزن
- تغنى بها المّحُ في اليمِ والحداةُ في البيدِ والشّادي من الطير في الوكن
- فقد كاد يتلوها الفيافي مع الدُّجىوينشدها حتى المطيُّ معَ السفن
- وأدت بناتِ الفكر قبلَ لقائهوأكرمْ به صهراً أضاعت على الدفن
- هيَ الباقياتُ الصالحاتُ خوالداًإذا المال نهبي من يخون وما يخني
- تناءى بها صدرُ الزمان الذي خلاوللصدر حظُّ السّبق والأيد للمتن
- ويوصي بها ملكٌ لملكٍ وراثةًوجيلٌ إلى جيلٍ وقرنٌ إلى قرن
- ولولاهُ لم أسمح بها بعد يوسفٍلذي نائلٍ عذبٍ ولا أسنٍ أجن
- فلا زالت الأعوام عنك نواطقاًبما نوّلتها راحتاكَ من المنّ
- تلفت ماضيها بما منك شاهدتْويطربُ آتيها بما سمعتْ مني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
66 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.