قصيدة
وهبت وقد سرت ذات الوشاح
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- وهبتُ وقد سرت ذاتُ الوشاحِلإحسان الدجى ذنبَ الصباحِ
- أمنتُ نميمةَ الواشين فيهِفلا أمنوا على خودٍ رداح
- دنوٌّ لا يخاف عليه واشٍولا يخشى عليه لحيُ لاحي
- وبتُّ أشكُّ هل قبّلت ثغراًظمئتُ ببرده أم كأسَ راح
- سلافاً لا تدارُ على حرامٍيبعضُّ لهُ البنانُ ولا جناح
- بليتُ بنازحٍ بالذكر دانٍونشوانِ المعاطف وهو صاحي
- يذمّ سماح دمعي في هواهومن عجب الهوى ذمُّ السماح
- متى يبنى الخيام على أشيٍويحدث بالدمى عهد البطاح
- وكيف بها وقد عطرت وشيبتبمسك الجنح أنفاسُ الرياح
- ولم يذعر غرابَ الليل شيبٌولا سجعتْ به ذات الجناح
- وما أجبنت من طعنٍ خلاجبساحتها ومن حيٍّ لقاح
- محت أعلامها أيدي السوافيكما تمحو الصحيفة كفُّ ماحي
- أظن نسيمها أسفاً وحزناًيخدّش وجنة الماء القراح
- وقد أزعُ العواذلَ مستطيلابسلطان الشبيبة والمراح
- وارمي الخرق بالقلص النواجيتجوب الأرض موحشةَ النواحي
- تسايرها بروق من مواضٍوتهديها كواكب من رماح
- بفتيان البيات فلا تناءتبهم دارٌ وفرسان الصباح
- وعارٌ أن تقيم بأرض خسفٍيقاسُ بها الصهيل إلى النباح
- كذلك كلّ ذي فضل صريحله أنفٌ من الظلم الصراح
- وكيف يذّل من حثَّ المطاياإلى الملك العزيز المستماح
- ورى قدحْ الأماني في نداهُفاندى الوفد فائزة القداح
- وما انتحبتْ عيونُ المال حتىتبلَّج ضاحكاً وجهُ الصّباح
- إذا شغف الملاحُ قلوبَ قومٍفصبوتهُ إلى الفقر الملاح
- يهزُّ المدحُ عطف المجد منهُوذلك هزّ شوقِ وارتياح
- فما ينفكّ ذا عرضٍ مصونٍوذا عرضٍ لقاصدهِ مباح
- مخوفُ الحدِّ صفحاهُ يرجىرشيدُ الجدِّ مأمونُ المزاح
- حييُّ الوجه تلقاهُ جليداًإذا خارت قوى الليثِ الوقاح
- فقد خضبت أسنَّتهُ وفلَّتْكما نشر الشقيقُ على الأقاح
- ونعمَ ربيبةُ العلياءُ ردّتْبهِ ظعن الحريم المستباح
- لآمنَ سربها من بعد خوفٍونازلها فسكَّن من جماح
- فما تجدُ الحوافرُ من مساغولو ركضتْ على بيض الأداحي
- تشحُّ يدُ الحيا فيحُّ جواداًفيالك من ندى والعام ضاح
- أخو الأملاكِ يشتبهون صنعاًإذا نودوا لحربٍ أو سماح
- سباط الجود أغنوا كلَّ عافٍعن الجعد الأكفّ أو الشّحاح
- ليوثُ وغى همُ عطفوا ورّقواعشّيةَ لفّهمْ غابُ الرماح
- فما اسودَّتْ جوانحُ من عجاجٍولا احمرَّتْ خدودٌ من صفاح
- وكيفَ يخاف نزعٌ من فسادٍوكلُّ القومِ أبناءُ الصّلاح
- بحورُ العلم آجالُ الأمانيبدور السلم أبطالُ الكفاح
- تغيم قساطلاً واليومُ مصحٍوتشرقُ أوجها والغيثُ ساح
- قلوبُ جحافلٍ ترضيك بطشاًإذا دفعتْ صدورً وغىً تراح
- أكفُّهمُ قوابضُ للمواضيوهنَّ بواعثُ القدرِ المتاح
- وتعرفهم بألسنةٍ فصاحٍمتى نطقوا وأنديةٍ فساح
- إذا ركبوا الجيادَ فلا براحٌوإن نزلوا على الأرض البراح
- وإن خطبوا الوقعية بالعواليغدت أمَّ الحمامِ بلا نكاح
- أجلُّ صداقها مهجُ الأعاديوخيرُ مثارها قصد السلاح
- أفتحَ الدين فالدنيا يقيناًبتقوى الله والشيمِ السجاح
- أتهدر فيك سالفة القوافيوختمي بالمحامد وافتتاحي
- وأنتَ فكلُّ مال تحتويهِكأنك تحتويهِ لاجتناح
- وأصبح لا يدي بنداك ملأىولا صدري بقربك ذو انشراح
- أراك جذبتَ أهل الفضل طراًوهان عليك بعدي وانتزاحي
- وكلُّ الخلق يعرف كنهَ قدريفكيف قضيت وحدك بأطراحي
- ومن ينوي الغنى وعداك قصداًكمن يبغي القتال بلا سلاح
- أردد لحظ ظنّي في وجوهٍمن الآمال كاسفةٍ صباح
- فقد أعدتْ جفونُ الغيد حظّيوليست بالمراضِ ولا الصّحاح
- وكم لي فيك من عذراء زفَّتْلفهمك في غدوٍّ أو رواح
- منَ الغيد الحسانِ بلا شبيهٍفكيف يفوتها حظُّ القباح
- لمن أهدي سواك عقود نظميوما أجني من الكلمِ الفصاح
- فحميَّ على الصلات فإنَّ فكريبقصدك قال حيَّ على الفلاح
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.