قصيدة
صعدة القد وسيف الكحل
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِحكما حكمَ هوىً في أجلي
- يا لقومي حملتْ ثقل دميغادةٌ يثقلها حملُ الحلي
- قدها معتدلٌ يظلمنيحربي من قدّها المعتدل
- كلّما ظنّت بقلبي سلوةًكفل الوجدَ مليُّ الكفل
- خصرها ينشطُ لكن ردفهاأبداً يقهرهُ بالكسل
- نظرتْ من مقلتي جاريةفثنت عطف القضيب الثمل
- لست أدري قمرٌ في كلّةٍما أرى أم دميةٌ في هيكل
- سالت جسمي عن ساكنهومن الجهل سؤال الطّلل
- وسقيمُ العهد كم غالطنيعن دمي في خده بالخجل
- حسنهُ مقتبلاً ذو سطوةوكذات حكم ابتداء الدّول
- أيها الغادي وقلبي نزلهليس في العادةِ نقل المنزل
- لامني فيه عذولٌ ما درىآية الوجد بصدغٍِ مرسل
- مسبلاً يتلو لنا والليل والخدُّ يتلو والنهار المنجلي
- حارساً بالبخلِ الحسنَ ومايحرس الحسنُ بمثل البخل
- لحظهُ يحمي لماهُ وكذاإبر النحل حماةُ العسل
- راح تدمي خدّهُ أعينناوهي تدمي بالدموع الهطّل
- يا لها من نظرةٍ طّلت دماًمقلتي ما أنتِ إلاّ مقتلي
- أيها السائل عن أهل الحمىخاب لا خيب فيهم أملي
- بي إليهم صبوة عذريةٌشغلتني عم سماع العذل
- كم غزالٍ ظلَّ يهمي لحظهُلفؤادي ومهاةٍ مغزل
- منعت أعطافهم سمر القناوحموا بيضَ الظُّبا بالمقل
- كلُّ ذي قلبٍ جبانٍ طرفهراشقٌ يفتك فتكَ البطل
- بوجوه نسخت آي الدجىكالهدى وهيَ ضلالُ المجتلي
- وإذا ما غربت شمس الضُّحىطلعتْ منه شموس الكلل
- عجباً كيف استبيحت مهجةٌوهي في ظلّ المليك الأفضل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.