قصيدة
وجه الحبيب شهية ألطافه
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ه · 23 بيتاً
- وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُفجفني ذاك الوردِ كيف قطافهُ
- ظمإي يزيد بمنهلٍ من ثغرهِوالماء تروي الصادياتِ نطافه
- ما لي وذاك العذب أحوجني إلىملحٍ من الأجفان كنت أعافه
- لو لم يكن في جنّةٍ من وجههما حللت للمستهام سلافه
- مثل القضيب خفيفةٌ حركاتهفوق الكثيب ثقيلةٌ أردافه
- عيثَ النسيم بقدرهِ فتشوشتأصداغه وتأودت أعطافه
- بي آمن الأصداغ ليس يروعهُإكثارهُ في القتلِ أو إسرافه
- هينٌ تلافي عند مقلته فواعجباهُ من مثلي يهون تلافه
- متلون بالدمع بعد صدودهقد كنت أرجوه فصرتُ أخافه
- غضبانُ مذهبه النّفارُ وشرعهُفي عاشقيه لا يطاق خلافه
- أشكو ولا يدَ لي بدولة ظالمٍلا عدلهُ يرجى ولا إنصافه
- وبليتي وسلمت طرفٌ فاترغلبتْ على جلدي القويّ ضعافه
- مازال هذا القلب يسبح بالدّمىمتعرضاً حتى أصيب شغافه
- ويعدّ لي ذنب السوّ وذاكتشنيع الحسود عليّ أو أرجافه
- يا حبّذا دار النحيلة والهوىيحمى بأطراف القنا أطرافه
- ومواقفٌ بالبان تذكرني رشاقَ الظاعنين رشاقهُ ونحافه
- ربعٌ صحبت به الشباب فلم يحلْللقرب مربعهُ ولا مصطافه
- أبثثتهُ الشكوى وكيف بمنزلقد خفَّ مثل قطينهِ إسعافه
- ووعدتهُ سقيا الغمام فلا رأتوجهاً إلى إخلافه أخلافه
- وتنائفٍ جاوزتها بمضمرٍنظمت به ورد الخطا أخفافه
- ويقد قدَّ السيف كلَّ تنوفهإعناقهُ في السير أو إلحافه
- ضخم الجزارة لم أزل حتى انطوتْانساعهُ ضمراً وطال سنافه
- ولربَّ ليلٍ كالهموم لبستهبمظفر الدين انجلت أسدافه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.