قصيدة
شجنك رسوم بالعقيق وأطلال
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- شجنكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُفدمعك في تلك المرابع هطّالُ
- وعهدي بها قيدُ العيون وللهوىبها غدواتٌ شائقات وآصال
- تغازلها الألحاظ وهي طليقةكأنَّ معانيها تتيهُ وتختال
- تلذُّ بها الأشواقُ وهي مريرةٌويعذبُ فيها الحبُّ والحبُّ قتّال
- وتغني عن المسك الفتيق ونشرهِبما عطّرت منها جيوبٌ وأذيال
- كأن الليالي أقسمتْ حادثاتهاوقد صدقتْ ألاّ تدومَ بها حال
- فأنفقَ دمعي حبُّ خالٍ وآهلٍوتيّمَ قلبي ظاعنون ونزّال
- بحيثُ مهاةُ الجزع لمياءُ كاعبٌوحيثُ قضيبُ البان أهيفُ ميّال
- فدى كلِّ دارٍ نبتها البانُ والنقاتميس ديارٌ نبتها الشيحُ والضّال
- هفتْ بيَ دون العامرية في الحشالوائمُ خابت في هواها وعذّال
- ضعيفةُ عقدِ الخصر والعهدُ عطفهاتميل مع الواشين والغصن ميّال
- وحالت عهودٌ عندها ومواثقٌوخابت ظنونٌ في هواها وآمال
- فمن لفؤادٍ بالعيون معذَّبٍلهُ بالجفون البابليّة بلبال
- لئن جال قرطاها ونمّ نطاقهالقد أحسنت كتماً حجال وخلخال
- أراها قريباً والقلوبُ بعيدةفما بال مثلي لا يلمُّ بهِ بال
- خليليَّ دائي بالصبابة معضلفهل ليَ من داء الصبابة إبلال
- متى يسمح الدهرُ الضنين بوصلهاويهجرُ فيما بيننا القيلُ والقال
- أكرّر لحظي في أسرة وجههافيزداد حسناً وجهها وهو معطال
- وأبغي شفاءً بالشفاه وأتقىفريقكِ معسولٌ وقدك عسّال
- فيا طولَ ليلِ الفرع في فلق الضحىويا حسنَ صبح الخدّ حين دجا اسرة أس الخال
- لحا الله دمعي والوشاةَ لقد سعىفنمَّ كما نمُّوا وقال كما قالوا
- ولم أرَ مثلي في هواها وفي الهوىوفي الناس أشباهٌ تعدُّ وأمثال
- ولا مثلَ دمعي بالصبابة شاهدٌولا مثلَ سيف الدين في الخلق مفضال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.