قصيدة
سقيت دمشق وجارتا جيرونها
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونهابمثلثّ أخلافِ القطار هتونها
- صنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِما حال عامَ المحل من تلوينها
- وكسا حياءُ البرقِ كلَّ خميلةٍجنّات نيربها إلى قابونها
- فعراصِ مزَّتها إلى قنواتهافالواديينِ إلى شعاب منينها
- أوطانُ أوطاني ودين ُصبابتيألاَّ أحولَ صبابةً عن دينها
- تختال نفسك في نفاسة أهلهاوتلذُّ عينك في محاسن عينها
- ويروقك المثلانِ في فعليهماهيفُ القدود ومائلاتُ غصونها
- كم روضةٍ رقصت معاطفُ دوحهاوأتت بلابلها بحسن لحونها
- هتفتْ بوجدي والغرام سواجعٌجاءت على أفنانها بفنونها
- شوقي دفينٌ بالشآم ونشوة الأشــواق لا يصيبك مثلُ دفينها
- أرأيتَ أحسن من ملاءةِ أرضهاوسماؤها لبست قناعَ دجونها
- وبمهجتي أخت القناةِ جلوتهافي لونها وهصرتها في لينها
- ولقد سمعت وما سمعت كمثلهايصبو إليها الدهرَ قلبُ طعينها
- خفْ لدنَ قامتها وذبَّل قومهاوحذارِ من أسيافهم وجفونها
- لأطال ليلي حبُّ ليلى عامرٍفعلام لا تحنو على مجنونها
- أبكي وتضحك ليس تسأل فيه عنشأني ولا عن مقلتي وشؤونها
- وتنوفةٍ جاوزتها بنجائبٍطالت كطول نسوعها ووضينها
- من كل هوجاء السُّرى وخَّادة الــغدوات قاطعة الفلاة أمونها
- سلكتْ بطونَ وهادها وشعابهاوفلتْ ظهور سهولها وحزونها
- ولربّ بحرٍ من سرابٍ زاخرٍجاوزتهُ متمنّعاً بسفينها
- فأتت ضوامرَ كالقسي حواملاًمثل السهام رواشقاً بظنونها
- وإلى ذرى الملك الهجان ترفَّعتعن كل مقروف البنان هجينها
- حتى إذا حلَّت بساحة قصدهِفكّت هنالك غالقات رهونها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.