قصيدة
بنحول خصرك والوشاح الجائل
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- بنحول خصركِ والوشاح الجائلكفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
- ولقد رأيت وما رأيت كموقفٍيبكي القتيل به لحبّ القاتل
- يرمي فيصمي القلبَ سهمُ جفونهِوأقول لا شلّت يمينُ النابل
- ووراء إستار الجوانحِ والحشىشوقٌ يجدُّ إلى حبيبٍ هازل
- ولقد سكرتُ ولم تدرْ كفُّ الصّبايوم الوداع سوى شمولِ شمائل
- كلفي بمخصبة الروادف ليتهارقَّت على الخصر الجديب الماحل
- وبخيلةٍ ضنَّت فدنتُ بحبهاومن الشقاوةِ أن أدين لباخل
- أشتاق ريقها وأرهب قدَّهافأهيم بالمعسول خوفَ العاسل
- أعقيلة الحي المقيمِ بعالجٍفأقمتِ بين مواقدٍ ومناهل
- وسألتِ عن قلبي وأنتِ سلبتهِمنّي سؤالَ العارف المتجاهل
- فلو السحاب أجابني لسألتهُسقيا طلولٍ رمتها ومنازل
- رفقاً بقلبٍ مثل طيفك تائهٍعني وجسمٍ مثل رسمك ناحل
- صبري هتكت وما ذهبتَ بفرصةودمي سفكت وما ظفرتَ بطائل
- عاقبتني طوعَ الوشاة تجنّياًوأخذتني ظلماً بقول العاذل
- وصفوك لما أنصفوك وعنَّفوافأتوا بحقٍ في هواك وباطل
- سفرت سفورَ الشمس تشفق أن سرتعنها بروجُ هوادج ومحامل
- كيف المقام بلا خليلٍ مخلصٍدعوى الودادِ ولا حبيبٍ واصل
- إقني حياءك إنَّ نشر معارفيما بين طيّ تنائفٍ ومجاهل
- والسيفُ مقتولٌ بعزم سميّهوالنقصُ أصبح كاملاً بالكامل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.