قصيدة
عيون المها مالي بسحرك من يد
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِولا في فؤادي موضع للتجلُّدِ
- رويداً بقلبٍ مستهامٍ متيَّمٍورفقاً بذا الجفن القريح المسهَّد
- قفي زوّدينا منك يا أمَّ نالكٍفغيرُ كثيرٍ وقفة المتزوّد
- ففي الظعن ألوى لا يرقُّ لعاشقٍسرى منجداً لكنَّه غير منجد
- وبيض الطُّلى حور المناظر سودهاوما كحلتْ أجفانهنَّ بإثمد
- لعلَّ رجاءً فات في اليوم نيلهيداركهُ حظٌ فيدرك في الغد
- بليت بفعم الرّدف لدنٍ قوامهُضعيف مناط الخصر أهيفَ أغيد
- ترى يجتني كفُّ الهوى ثمر المنىبهِ من قضيب البانة المتأَوّد
- ذللت لسلطان الهوى بعد عزَّةٍوليست لذلٍ قبلها بمعوَّد
- ويزعمُ أنَّ السلم بيني مبينهفما بالُ سيفِ اللحظ ليس بمغمد
- تأمل جبيناً واضحاً تحت طرَّةٍترى الصبح في جنحٍ من الليل أسود
- سرى القلبُ منه بين نور وظلمةفمن أجلها أنيّ أضلُّ وأهتدي
- وقفتُ أعاطيه كؤوس عتابهغداة صحا من سكرتي وتلدُّدي
- وأعطفُ منهُ غصنَ بانٍ يقلُّهمن الردف ملءَ العين والقلب واليد
- وخصرٍ ضعيفٍ مثل صبري نطاقهمتى شئتَ يحللْ أو متى شئت يعقد
- ومالت بعطفي قدهِ نشوة الصّباإلى خلقٍ سبط وصدغ مجعَّد
- فما شئت من حسنٍ وحزنٍ مضاعفونغمة إدلالٍ وأنَّة مكمد
- ولم أر مثل الحب يهدر شرعهُدماً سفكت أجفانهُ عن تعمُّد
- ولا مثل هذا الدهر أشكو فعالهإليه فلا يعدى عليه ويعتدي
- إذا ما جنت أحداثه طلَّ حكمهاوهاك يدي إن الحوادث لا تدي
- لياليه أعداء الفضيلة والنُّهىفقد عصفتْ سوداً بكل مسوَّد
- ضلالاً له لو رقَّ بعد تشتُّتٍلشمل العلى أو لان بعد تشدُّد
- إلا آن يغلو في القطيعة بعدمابعثتُ بها هوجاءَ موّارةَ اليد
- تزيد على هام الجبال شراسةًوفي بطن وادٍ أو على ظهر فدفد
- أمنتُ بظلِ العادل الملك ظلمّهُفنال عليٌّ ما أبتغى بمحمَّد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.