قصيدة
ما للمطايا تكثر الحنينا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ما للمطايا تكثر الحنيناكأنّها فاقدةٌ قرين
- أثقلها الوجد فلو أمكنهاما حملتْ نضوَ جوى حزينا
- تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍيشتاقُ مثل شوقها يبرينا
- فمن شكا قبيح الفراقِ جاهداًفإنما أشكو الحسان العينا
- ضعائفٌ ما لي بها من قوةبواسمٌ قد أبكت العيونا
- لأسقيت أرض الحمى فيغرهالا تنبتُ الأقمار والغصونا
- وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لوتأخذ عنها سجعها الموزونا
- تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فماأحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
- واتخذت من شعرها سلاسلاًللقلب مذ جنَّ بها جنونا
- كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماًوالشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
- لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس ليمن سلوةٍ وشرفتْ يميناً
- ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقيفصرتُ من وجدي بها ضنيناً
- تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنىيوماً سوى قلبي به طعيناً
- إيهاً ودعني من أحاديث الهوىإنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
- بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرىنبكي من البين وتشكو البينا
- نحثّها بالزفرات لا ونتْفتسبق السائق والحادينا
- وكيف لا تنجو على بعد المدىخفائفٌ بنفسي حدينا
- جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسىفخلّها تجاذب البرينا
- تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضبلا والذي أنشأها سفيناً
- أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌلعزَّ ما يحسب أن يكونا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.