قصيدة
شاق الحمام برامتين فغردا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
- هزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّباكالقدِ جاذبهُ الصّبا فتأودوا
- شلّت سهام المزن في هضباتهافكأنَّ جدولها حسام جردا
- يمضي فيغمد في الغدير شباتهفلأجل ذلك لايزال مزرّدا
- صدأ الظلال يزيد رونق حسنهأرأيتَ سيفاً قطُّ يصقل بالصّدأ
- ما كان أغنى راحتيك بسفحهالو كان يمكن جمع ما قد بدّدا
- خلع الحيا طرباً على أعطافهابالنهر ثوباً بالنسيم مجّعدا
- مازال يبكي باسمات ظبائهحتى رأيتَ البرق جفناً أرمدا
- شغل البكاءُ على الشباب وعصرهجفنيَّ أن أبكي الحسان الخرَّدا
- خان الصّبا والغانيات كلاهماعهدَ الوصال وأخلفاني الموعدا
- لو كان يمكن ردُّ ما هو فائتٌلوددت أو يفدى بذلت له الفدى
- ولكم منيت بليلةٍ مسودةٍلو أمّها ضوءُ الصباح لما اهتدى
- علقت كواكبُ أفقها فكأنّماشربت وطال بها السهاد الرقدا
- وكأنَّ ساري البرق خاف بجنحهاأمراً فسلَّ من الوميض مهنداً
- صمتت رواعد سحبه فكأنّماريعت قلائصها فسرنَ بلا حدا
- وأجبتُ هاتفةَ الغرامِ ولو دعاطيف الخيال لما أجاب به الصدى
- كلفاً بهاجرةٍ جفاني طيفهافشقيتُ وسناناً بها ومسهدا
- وحديثها نعم الغناء يهزُّنيهزَّ الأراكة مطلقاً ومقيدا
- يحلو فيقصر في المسامع طولهويزيد حسنَ نضارةٍ ما ردّدا
- وكأنّهُ لفظ الهناءِ بمقدمِ الــملك العزيز الذّه ما جدّدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.