قصيدة

شاق الحمام برامتين فغردا

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. شاقَ الحمامَ برامتين فغرداجيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
  2. هزَّت معاطفهُ تحياتُ الصّباكالقدِ جاذبهُ الصّبا فتأودوا
  3. شلّت سهام المزن في هضباتهافكأنَّ جدولها حسام جردا
  4. يمضي فيغمد في الغدير شباتهفلأجل ذلك لايزال مزرّدا
  5. صدأ الظلال يزيد رونق حسنهأرأيتَ سيفاً قطُّ يصقل بالصّدأ
  6. ما كان أغنى راحتيك بسفحهالو كان يمكن جمع ما قد بدّدا
  7. خلع الحيا طرباً على أعطافهابالنهر ثوباً بالنسيم مجّعدا
  8. مازال يبكي باسمات ظبائهحتى رأيتَ البرق جفناً أرمدا
  9. شغل البكاءُ على الشباب وعصرهجفنيَّ أن أبكي الحسان الخرَّدا
  10. خان الصّبا والغانيات كلاهماعهدَ الوصال وأخلفاني الموعدا
  11. لو كان يمكن ردُّ ما هو فائتٌلوددت أو يفدى بذلت له الفدى
  12. ولكم منيت بليلةٍ مسودةٍلو أمّها ضوءُ الصباح لما اهتدى
  13. علقت كواكبُ أفقها فكأنّماشربت وطال بها السهاد الرقدا
  14. وكأنَّ ساري البرق خاف بجنحهاأمراً فسلَّ من الوميض مهنداً
  15. صمتت رواعد سحبه فكأنّماريعت قلائصها فسرنَ بلا حدا
  16. وأجبتُ هاتفةَ الغرامِ ولو دعاطيف الخيال لما أجاب به الصدى
  17. كلفاً بهاجرةٍ جفاني طيفهافشقيتُ وسناناً بها ومسهدا
  18. وحديثها نعم الغناء يهزُّنيهزَّ الأراكة مطلقاً ومقيدا
  19. يحلو فيقصر في المسامع طولهويزيد حسنَ نضارةٍ ما ردّدا
  20. وكأنّهُ لفظ الهناءِ بمقدمِ الــملك العزيز الذّه ما جدّدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.