قصيدة
أتهويماً وليل الهم داجي
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أتهويماً وليلُ الهمّ داجيفهاتِ من السّلاف سنا سراج
- وأطلعْ بالسّقاة بدورَ تمٍّتدير الشمس في صبح الزجاج
- ونصلها رماحاً من شموعٍلوامعَ تحتَ راياتِ الدياجي
- ولو ركبتْ لتقنص الأمانيبنان يدٍ تسالم في الهياج
- تجيدُ الضربَ لكن في مقامٍدخانُ كبائهِ وهجُ العجاج
- بكى الراووقُ مرجاناً نثيراًونظّم لؤلؤاً ضحكُ المزاج
- فقد نسجَ الحيا حبراً وحلّىبدرّ النّور أجيادَ الفجاج
- وأرشفها ثغوراً من أقاحٍصوامتَ وهيَ مفصحةُ التناجي
- كأنَّ الأرض وجهٌ من حبيبٍتبلّج عن سرورٍ وابتهاج
- وشمسُ الدجن ترشفُ من رضاب الــغوادي كلَّ معسول المجاج
- وأغيدَ فاتنِ الحركات يسطوبادعجَ فاترِ اللحظات ساجي
- يتيه بوجنةٍ كالورد حسناًيحيط بها عذارٌ كالسياج
- كما نمنمتَ خطّاً ذا خفاءٍعلى سطحينِ من ذهبٍ وعاج
- وجسمٍ حسمُ داء الهمِّ فيهِإذا ما ألهمُّ جلَّ عن العلاج
- فغصنُ البان منه في اهتزازودعص الرمل منه في ارتجاج
- ونقطة خالهِ والصدغُ نونٌتروقكَ بانفرادٍ وازدواج
- كأنَّ الليل قبّلَ خدَّ صبحٍفأثّر حسن ذاك الامتزاج
- وإن خفنا سطى الحدثان عجناًمن الملك العزيز إلى معاج
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.