قصيدة
لا والقدود الهيف حلفة وامق
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ق · 26 بيتاً
- لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِلا حلتُ عن عهد العذيب وبارقِ
- ساءت ظنونكمُ بجفنٍ ساهرٍفسمعتمُ كذب الخيال الطارق
- ولقد لحقتُ الأوّلين صبابةمن دمعي الجاري بأيّ سوابق
- وخطبتمُ قلبي لبكرِ هواكمُفلسيلُ عن بيت السلوّ الطالق
- عجباً لأجفاني خضبنَ بمأتمٍفكأنَّهنَّ جفون سيف البارق
- لم يكفه شبهُ الثغور بواسماًحتى استعار خفوق قلب العاشق
- وبمهجتي شرق المآزر فغنهاظمآن أوشحةٍ له ومناطق
- سرق الكرى جفني فجور قطعهُوالقطعُ يلزم للخؤون السارق
- لجفونهِ بين الجوانح والحشاسقمٌ يدقُّ على الطيب الحاذق
- فمدامعي أنصارُ قلبٍ مرسلٍفي الحيِّ ينذر بالمنام الآبق
- هجرتهُ سلوتهُ ونافقَ صبرهُفأقام بين مهاجرٍ ومنافق
- يا صاحبي يوم الكثيب وسبةٌإن كنتَ تخذلني كأمسِ بدانق
- غادرتني غرض الوشاة فلستَ مأموناً على سرِّ الصديق الواثق
- وخلوتَ من برح الصبابة والنوىفرقدتَ عن ليل المحبِّ الشائق
- قيبات قلبك لا يهيم بصامتٍقلباً ولا دمع الجفون بناطق
- وإذا محضتُ لك الصريح من الهوىفالعارُ لبسكَ لي ثياب مماذق
- سفهاً بحلم الألمعيّ مقامهُوالدهرُ يقذف حظّهُ من حالق
- وإذا أنفقتَ من الدنيّة فانتصرببناتِ أعوجَ أو نتايجِ لاحق
- إسرحْ بها صدرَ الفلاة وخلّهاتفلي رؤوس مخارمٍ وأبارق
- فغدٌ كيومك ذاهبٌ متصرمٌواليوم في المعنى كأمس الزاهق
- لاتحتمل شظف المذلَّة قاعداًفالعزّ في حدّ الحسام الدالق
- فكذاك ما نشرت فضيلةُ ماجدإلا بطيّ مفاوز وسمالق
- ولكم لبستُ الليلِ ثم خلعتهُما بين ضافٍ نسجه وشبارق
- من مهمل غفل وقطعُ معلّمٍبالصبح وحفُ دخارصٍ وبنايق
- وكأن أنجمه وما حبّرت منمعنى عقودُ مراسل وبخانق
- والبرق يبسم في الغمام كأنّهُسيف العزيز يشيمه في مأزق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.