قصيدة
رمتني بنجل والسهام جفون
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ن · 22 بيتاً
- رمتني بنجل والسهام جفونُعيونٌ دموعي بعدهنَّ عيونُ
- وهزَّ الصّبي منهنَّ في معرك النّوىقدودَ قناً قلبي بهنَّ طعين
- وحدّثتماني عن عيون ظبائهفحسبكما أنَّ الحديث شجون
- أحنُّ إلى وادي الأراك من الحمىوهيهات من وادي الأراك حنين
- لقد صحَّ عندي بعد نفخة جاحرٍوشكَّكتما أنَّ النسيم خؤون
- فيا لوعةً عذريّةً ما احتسبتهاإذ الوصل ظنٌ والفراق يقين
- وبين بيوت الحي كلُّ مليُّةمن الحسن لا تقضى لهنَّ ديون
- من الهيف أمَّا قلبها مثل قلبهافيقسو وأما قدُّها فيلين
- أحقاً سيقضي البين فينا بحكمهوتمسي سهول الحبّ وهي حزون
- فيا كبدي الحرّي غداةَ زعمتمابأن التنائي في غدٍ سيكون
- دعاني وآيات الديار فإنَّ ليشؤوناً لها بين الطلول شؤون
- فقلبي زناد والسّويداء حراقةوللنار فيما بين ذاك كمون
- دفنت الهوى عن جاهلٍ بمكانهِوأشجى الهوى ما بات وهو دفين
- يقولون هوّنْ من كلفتَ بحبّهِلتسلو ولا والحبِّ ليس يهون
- وما يعرف الشوقَ المبّرحَ والأسىسوى مستهامٍ راح وهو حزين
- خليليَّ كيف الصبر إن كان ممكناًفإنّي جهلت الصبر كيف يكون
- وخوّفتماني غارةً عامريّةًيخفُّ بها الغيران وهو رصين
- كفى عاشقاً سلمٌ يكونُ سيوفهالحاظٌ تبثُّ الحرب وهي زبون
- وسمرُ القدود المخطفات فواعلٌفعال القنا الخطّي وهي غصون
- ونور الضحى فوق الوجوه طليقةُوجنح الدياجي في الشعور كمين
- أخوفاً ومن دوني نزارٌ وجارهايجوز هزال العام وهو سمين
- وتلك العوالي والموالي وهذهِجياد العزيز الملك وهيَ صفون
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.