قصيدة
طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنافانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
- نقلت عنها أحاديث هوىأفهمتْ من غير أن تسمعِ أذناً
- تصف الأوجهَ بيضاً كالضحىفي الفروع السود والأعطافِ لدنا
- بمعانٍ في الشَّذا خافيةٍفهي لا يفهمها إلاّ معنّى
- ذكرٌ هاجتْ حنيناً كامناًوأخو الشوق إذا ذكر حنّا
- ما على الصادح في أفنانهِسبَّةٌ في كتمه لو مات حزناً
- وكلانا مفردٌ منْ إلفهِغير أني بحتُ وجداً وتغنَّى
- عجبي من متجنَّ ظالمٍأبداً يهوى على ما يتجنّى
- فضح الغصنَ رطيباً أهيفاًعقبَ الوابلِ والظبيَ أغنّاً
- هازئٌ بالبدر في الجنح بداوقضيبِ البان في الدعص تثنَّى
- سمهريُّ القدِّ ما ثقّف ضماًفلماذا لان أعطافاً ومتناً
- لم أكن لولاه أبكي ذاهباًلا ولا أقرع بعد البين سناً
- أتمنّاه على شحط النّوىوقصارى عاشقٍ أن يتمنّى
- يا مناخ الحي من كاظمةٍجادك العارضُ ذو البارق هتنا
- أخبرت عنك خيالاتُ الكرىولأمرٍ هيَ لا تخبر عنّا
- رقأ الغيثُ وما نهنهت دمعاًوسجا الليل وما أغمضت جفناً
- ما على صرف زماني فيهموعلى الأيام لو أصدقُ ظنّاً
- أوحشوا الطرف وهم جار الحشىآه ما أبعدهم مني وأدنى
- قد بلوتُ الدهر حاليه وقدقلّبتهُ راحتي ظهراً وبطناً
- وهو ثاني الطيف أن لأن قساأو دنا منك نأي أو جاد ضنّاً
- وسبرتُ الخلق حتى لم أجدللعزيز الملك غير الغيث خدنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.