قصيدة
عق دمعي من بعد أهل العقيق
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها ق · 26 بيتاً
- عقّ دمعي من بعد أهل العقيقفلآلي عقوده كالعقيقِ
- ما أباح الدموع يوم حمى الســلوة عني إلا فراق الفريق
- عاش يأسي ومات حيّ رجائيبين قلبي العاني ودمعي الطليق
- طرقت زينبٌ وروّعها الغيثُبقلبٍ هادٍ وقلبٍ خفوق
- أتراها خافتْ وليس ببدعٍ أســهمَ المزن أم سيوفَ البروق
- وثغور الكؤوس تبسم إعجاباًبدمع الغمام والراووق
- في مهى تفضح المها بصفاءليته في ودادها للمشوق
- وسماعينِ لفظها والمثانيومدامينِ ريقها والرحيق
- والحديثُ الحديثُ يفعل بالــصبّ المعنَّى فعلَ الشَّراب العتيق
- وحبابُ المدام في سبج الليل جمانٌ على مذاب عتيق
- فاطرد الهمَّ بين وردٍ وخدٍّواقنص السكر بين خمرٍ وريق
- وأدرها من كفِّ هيفاءَ غيداءَرداحٍ كالشمس عند الشروق
- عبدها معبدٌ إذا جسّتِ العودَ واسحقُ في مكانَ سحيق
- وحّد الله إن ترتّل بالخمــس المثاني في سجدة الإبريق
- قامةُ الغصنِ طلعة البدر طــرف الظبي ثغر الآقاح حدُّ الشقيق
- فالليالي مثل الإماء ولا تنــفك ما بين عذرة وفسوق
- والغواني روح الحياة لنفسٍفي يد الحبِ آذنتْ بزهوق
- فاهجر العاذلاتِ وصلاً لأَّيامِ صبوحٍ إلى ليالي الغبوق
- فالأريب الذي إذا عصيَ الخالق لم ينوِ طاعةَ المخلوق
- ولكم ليلةٍ ركضتُ إلى اللذذات فيها ركض الجواد السبوق
- ونجوم السماء كالخيل في الــحلبة منْ سابقٍ ومن مسبوق
- وتداعى الصباح فالفجر في الأفق لواءٌ مضمَّخٌ بخلوق
- أو عيونُ الوشاة والشرق ُيحــمرُّ حياءً كوجنة المعشوق
- فسقى عهدها من العهد صافٍغيرُ طرقٍ ولا كريه الطروق
- ما حبى سحبهِ بواهية العقــد ولا خيط مزنه بوثيق
- كبنان الملك العزيز وناهيــك بعثمان ذي السماح العريق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.