قصيدة
كأن المغاني حين أعجمها الشحط
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُبقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ
- عرفتُ بها آثار دمعي عشيةًولو أنني أنكرتها شهد السقط
- يضوع إلى اسلارين طيب صعيدهاكأنّ سحيق المندليّ له خلط
- فلو أنني مكّنت يوم سويقةٍأمرتُ فلم تسحب لغانيةٍ مرط
- فقدت شموس الظاعنين مع الضحىفلا حبّذا عندي ذوائبها الشّمط
- وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلىولكنَّ دمعي لا يخاض له شطُّ
- خلا وعفا سقط اللّوى وكناسهُفلا غصنٌ يثنى ولا جوذرٌ يعطو
- فلا تعذلاني في البكاء فلم يزللكلِّ هضيم الكشح من أدمعي قسط
- فما شاقني حسن التسلّي وقد دنواولا راقني طيب الحياة وقد شطّوا
- ألمّت بنا لمياءُ والنجم هاجعٌوفودُ الدجى ما للصبح به وخط
- وما انحلَّ خيط الفجر حتى كأنمالقادمتي نسر السماء به ربط
- مهاة إذا سلّ الرضا سيف لحظهاويا عجباً صدَّت فاغمده السخط
- ينمُّ وشاحاها ويصمت فلبهاويسكن حجلاها ويضطرب القرط
- ولما رأت أن النوى يحدث الجوىويحكم في الحيِ الجميع فيشتطُّ
- بكت لوعةً ثم اتّقت فتبسّمتوماء جفوني فوق خدي دمٌ عبط
- تشابه جفني والجفون وخصرهاومبسمها الوضّاح والدمع والسمط
- وعيسِ كأمثال اليراع نحافةًومشقاً لها في كل طامسة خطّ
- إذا أعملت فهي السهام وإنهاقسيٌّ إذا ما حلّ انساعها الحطّ
- تحنّ ولكن لا أقول صبابةًولو حملت ثقل الصبابة لم تخطو
- صحبنا بها الأرواح معتلّة الصّبامن البهر حتى ما يحنّ لها وقط
- الى أن أنحناها بعيد كلالةبحيث الآباء الجعد والنائل البسط
- لدى ملكٍ من جنده الفقر والغنىمهيب السطا في كفه القبض والبسط
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.