قصيدة
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
العنوان هو المطلع.
ابن الساعاتي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسريوللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
- تأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرىفما زال حتى بات منزله صدري
- ثوى في جفوني خائضاً لجّة الدجىلقد أمَّ جارُ اليمّ بحراً على بحر
- تجلى فقلنا ليلةُ البدر هذهِودام فقلنا هذه ليلة القدر
- وما راعهُ إلا طلائعُ موكبمن الصبح تهفو هدب راياته الحمر
- وخيلٌ من الأجفان شقرٌ تتابعتفما برحت حتى أباحت حمى سرّي
- يقول وقد شامت دموعي جوانحيعجبت لهذا يطفئُّ الجمرَ بالجمر
- وولّى وذيل الليل في الغرب قالصوجيب الضحى في الشرق منقطع الزرّ
- وما هاب جفنيه المنامُ فزارنيولا وسنٌ حتى تكحَّل بالسحر
- أصاب ولم يدر الفؤاد بسهمهازمن عجب رامٍ يصيب ولا يدري
- ولم أنسهُ ملء الإزار منحتهُفلم آت وزراً بل شددت به أزري
- هو الدرُّ نثراً حيث وافى حديثهولكنّهُ نظمٌ لدى النحو والثغر
- غدا مفعم الأرداف غفلاً من الهوىلحيني سقيم الوعد والطرف والخصر
- فوسنان من فتر الجفون بلا كرىونشوان من ليل الشباب بلا خمر
- فكم في سواه للمحبين عاذللجوجٌ وكم لي في عذاريه من عذر
- فللبدر نقص إذ يقاس بحسنهكنقص النجوم الطامسات عن البدر
- سلوا موقفي والحي من آل مالكعلى صفحتا حجرٍ ويا لي من حجر
- أقارع ليث الغاب والليث مخدرٌوما بي من خوف على بيضة الخدر
- فكم غصنٍ نضرٍ يميس على نقاوكم قمرٍ تمٍ على غصن نضر
- إذا أخترطت ألحاظهم وقدودهمفبيض وسمر لذنَ بالبيض والسمر
- هزلنّ وقد جدَّ الهوى بمتيمٍله جلد إلاَّ على صبرِ الصبر
- سقى الله تلك الدار درَّ سحابةتعيد غنى فقر المهامه والقفر
- متى وقفت تبكي على عرصاتهاتقلْ هذه الخنساء تبكي على صخر
- خلعتُ الشباب الغضَّ في حجراتهاوأنفقت كنز العمر في ذلك العمر
- ألم ترني أبكي على الهجر لوعةومن قبلها قد كنت أبكي من الهجر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.