قصيدة

أقل عنائي أنني فيه هائم

العنوان هو المطلع.

ابن الساعاتي · قافيتها م · 25 بيتاً

  1. أقلُّ عنائي أنّني فيه هائموأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
  2. أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُويسأل عنّي قومهُ وهو عالم
  3. أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوىوأسهر من وجد به وهو نائم
  4. ويظلم قلبي لحظهُ وهو حاكمفمن منصفٌ واللحظ خصم وحاكم
  5. وأعجبُ ما في الحب أني لبينهحزين سليم وهو جذلان سالم
  6. أيجزع مقتول ويأمن قاتلويخضع مظلوم ويشمخ ظالم
  7. فيا زمني بالجزع هل أنت عائدويا جؤذرَ الوعساء هل أنت راحم
  8. فكم مدنف في الحيّ ينشدُ معلماًإلا شدَّ ما تجني علينا المعالم
  9. تميل لشكوانا الغصون تعطفاًوتندبنا في دوحهنَّ الحمائم
  10. خليليَّ هل جاوزتما علم الحمىوهل تلك طعن الحيّ أم أنا واهم
  11. ديار بها يصبو الحليم صبابةويسلب فيها قلبه وهو حازم
  12. متى لم تفز عيناي منها بنظرةفلا شام برقَ المشرفيَّة شائم
  13. ولا خطرتْ فيها الرياحُ سقيمةًولا اهتزَّ مطلول من البان ناعم
  14. يضاعفُ وجدي اللّومُ واللوم فيهمولوعٌ وتبكيني البروق البواسم
  15. فيا مقلتي ما حدّث البرق عنهمويا سمعُ ماذا أودعتك اللوائم
  16. سقا الله أيام الصبا وأكف الحياوعهدي به عهدٌ من الغيث دائم
  17. وقفتُ ومن عيني عيونٌ سوافحٌوإنسانها في لجّة الدمع عائم
  18. فما كان إلا مثلَ طيفِ مسلّملذذت به خلساً كأني حالم
  19. دعاني ولا تستطلعا ما وجدتهُوشأن شؤوني جلُّ ما أنا كاتم
  20. لئن رجعتْ تلك المطيُّ بمن مضىفيا حبذا أخفافها والمناسم
  21. وكم صاحب أوليته الشكر مقبلاًفأدبر يثني عطفه وهو شاتم
  22. يقابلني كلٌّ عبوساً وقلبهاوقفت أمام الليث والليث باسم
  23. أتبغضني الأقوام أني رجحتهملدى الفضل إن الله للفضل قاسم
  24. وإني لمنْ يعطي الصنيعةَ حقَّهاوإلا فخانت أصغريَّ العزائم
  25. إذا حازمُ القوم أطَّبتهُ جهالةٌفإني لداء الجهل بالعلم حاسم

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.