قصيدة
أوميض برق بالأبيرق لاحا
العنوان هو المطلع.
ابن الفارض · قافيتها ا · 26 بيتاً
- أوَميضُ بَرْقٍ بالأُبَيْرِقِ لاَحاأم في رُبَى نجد أرى مِصباحا
- أم تلكَ ليلى العامريّةُ أَسْفَرَتْليْلاً فصيّرَتِ المساءَ صباحا
- يا راكِبَ الوجْناء وُقّيتَ الرّدىإن جُبتَ حَزْناً أو طوَيتَ بِطاحا
- وسَلَكْتَ نُعمانَ الأراكِ فعُجْ إلىوادٍ هُناكَ عَهدْتهُ فَيّاحا
- فبأيْمَنِ العلمَيْنِ مِن شرقيّهعَرّجْ وأُمَّ أرينَهُ الفوّاحا
- وإذا وصلْتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَىفانْشُدْ فؤاداً بالأُبَيْطح طاحا
- واقْرِ السّلامَ أُهَلْيَهُ عَنّي وقُلغادرْتُهُ لِجَنابِكُمْ مُلْتاحا
- يا ساكني نَجدٍ أما مِنْ رحمَةٍلأسيرِ إلْفٍ لا يُريدُ سَراحا
- هَلّا بَعَثْتُمْ لِلمَشُوقِ تحيّةًفي طَيّ صافِيَةِ الرّيَاحِ رَواحا
- يحْيا بها مَن كانَ يحسَب هَجرَكُمْمَزْحاً ويعتقِدُ المِزَاحَ مِزاحا
- يا عاذِلَ المُشْتَاقِ جَهْلاً بالَّذييَلْقَى مَلِيّاً لا بَلَغتَ نجاحا
- أتْعَبتَ نفسَكَ في نصيحَة مَن يَرىأنْ لا يرى الإِقبالَ والإِفلاحا
- أقْصِر عدِمْتُك واطّرح من أثخنتْأحشاءَهُ النُّجلُ العُيونُ جِراحا
- كنتَ الصديقَ قبيلَ نُصْحِكَ مُغْرَماًأرأيتَ صَبّاً يألَفُ النُّصّاحا
- إنْ رُمْتَ إصْلاَحِي فإنّي لم أُرِدْلفَسَادِ قَلبي في الهوَى إصلاحا
- ماذا يُريدُ العاذلونَ بعَذْلِ مَنْلَبِسَ الخَلاعَة واستراحَ وراحا
- يا أهلَ وِدّي هل لراجي وَصْلِكُمْطَمَعٌ فيَنعَمَ بالُهُ استِرْوَاحا
- مُذْ غِبْتُمُ عن ناظِري ليَ أنّةٌملأتْ نواحي أرضِ مِصْرَ نُواحا
- وإذا ذكَرْتُكُمُ أميلُ كأنّنيمِن طيبِ ذِكْرِكُمُ سقيتُ الرّاحا
- وإذا دُعيت إلى تناسي عهدِكُمْألْفَيتُ أحشائي بذاكَ شِحاحا
- سَقياً لأيّامٍ مَضَتْ مع جيرَةٍكانتْ لَيالينا بهِمْ أفراحا
- حيثُ الحِمى وطَني وسُكّانُ الغَضاسَكَنِي ووِردي الماء فيه مُباحا
- وأُهَيْلُهُ أَرَبي وظِلُّ نَخيلِهِطَرَبي ورَمْلَةُ وادِيَيْهِ مَراحا
- وَاهاً على ذاكَ الزَّمانِ وطيبِهِأيّامَ كُنتُ من اللُّغوبِ مُراحا
- قَسماً بمكَّةَ والمقامِ ومَن أتَى البيتَ الحرامَ مُلَبّياً سَيّاحا
- ما رنَّحَتْ ريحُ الصَّبا شِيحَ الرُّبىإلّا وأهْدَتْ منكُمُ أرواحا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.