قصيدة
ما بين ضال المنحنى وظلاله
العنوان هو المطلع.
ابن الفارض · قافيتها ه · 13 بيتاً
- ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
- وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌللصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
- يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ بهمُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه
- وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقنيإرسالُ دمعي فيه عن إرْساله
- واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُعِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله
- وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتيإذ ظَلّ مُلْتَهِياً بعِزّ جَماله
- تَفْدِيهِ مُهْجَتيَ التي تلِفَتْ ولامَنٌّ عليه لأنّها مِنْ ماله
- أَتُرى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِإذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
- وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَهللطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
- لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍإنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
- فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
- واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ ليبحَشَايَ لو يُطْفَى بِبَرْدِ زُلاله
- ولقدْ يَجِلّ عن اشتياقي ماؤهشَرَفاً فَوَاظَمِئي لِلامعِ آله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.