قصيدة
هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم
العنوان هو المطلع.
ابن الفارض · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِأمْ بارقٌ لاح في الزوراء فالعَلَمِ
- أرْواحَ نَعمانَ هَلاّ نَسمةٌ سَحَراًوماءَ وَجرةَ هَلاَّ نهْلة بفَمِ
- يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاًطَيَّ السّجلّ بذاتِ الشّيح من إضَم
- عُجْ بالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداًخميلةَ الضّالِ ذاتَ الرّندِ والخُزُم
- وقِفْ بسلعٍ وسل بالجزع هل مُطِرَتبالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْسَجِم
- ناشدتُكَ اللهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىًفاقْرَ السّلاَمَ عليهِمْ غيرَ مُحْتَشِم
- وقُلْ تَركْتُ صريعاً في دِيَارِكُمُحيّاً كمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ للسّقَمِ
- فَمِنْ فؤادي لَهيبٌ ناب عن قَبَسٍومِن جفونيَ دَمْعٌ فاض كالدّيَم
- وهذه سُنَّةُ العُشّاقِ ما علِقوابِشَادِنٍ فخَلاَ عُضْو من الألَم
- يا لائِماً لاَمَني في حبّهِمْ سفَهاًكُفّ الملامَ فلوْ أحبَبْتَ لم تَلُم
- وحُرْمَةِ الوصْلِ والوِدّ العتيق وبالعَهْدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
- ما حُلْتُ عنهمْ بسُلْوَانٍ ولا بَدَلٍليسَ التبدُّلُ والسُّلوانُ من شِيَمي
- رُدّوا الرّقاد لِجَفني علَّ طَيْفَكُمُبمضجعي زائر في غفلةِ الحُلُمِ
- آهاً لاِيّامِنا بالخَيف لو بَقِيَتْعَشْراً وواهاً عليها كيف لم تَدُمِ
- هيهاتِ وا أسَفي لو كان ينفعُنيأو كانَ يُجدي على ما فاتَ وانَدَمي
- عنّي إليكُمْ ظِبَاءَ المُنْحَنَى كرَماًعهِدْتُ طَرْفِيَ لم يَنْظرْ لغَيْرِهم
- طَوعاً لقاضٍ أتَى في حُكْمِهِ عَجَباًأَفْتى بسَفْكِ دمي في الحِلِّ والحَرَمِ
- أَصَمَّ لم يسمَعِ الشكوى وأبكَمَ لميُحِر جواباً وعن حالِ المَشوقِ عمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.