قصيدة

سائق الأظعان يطوي البيد طي

العنوان هو المطلع.

ابن الفارض · قافيتها ي · 151 بيتاً

  1. سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْمُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
  2. وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ
  3. وتلَطّفْ واجْرِ ذكري عندهمعلّهُم أن ينظُرُوا عطفاً إلي
  4. قُل ترَكْتُ الصّبّ فيكُم شبَحاًما لهُ ممّا بَراهُ الشّوقُ فَي
  5. خافياً عن عائِدٍ لاحَ كمَالاحَ في بُرْدَيهِ بعدَ النشر طَيْ
  6. صارَ وصفُ الضّرّ ذاتيّاً لهُعن عَناء والكلامُ الحيّ لَي
  7. كهِلاَلِ الشّكّ لولا أنَهُأنّ عَيني عَيْنَهُ لم تتأيْ
  8. مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلاًصار في حُبِّكُمُ مَلسوبَ حَي
  9. مُسْبِلاً للنأي طَرْفاً جادَ إنضَنّ نَوءُ الطّرْفِ إذ يسقط خَي
  10. بَيْنَ أهلِيهِ غَريباً نازحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفْه لي
  11. جامِحاً إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُوعليكُمْ جانِحاً لم يتَأيْ
  12. نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ قُبَيلَ النأيِ طي
  13. في هَوَاكُمْ رَمَضَانٌ عُمْرُهُينقضي ما بَيْنَ إحْياءٍ وطَيْ
  14. صادياً شوقاً لِصَدّا طَيْفِكُمْجِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رؤيا ورَي
  15. حائِراً في ما إليهِ أمرُهُحائِرٌ والمَرء في المِحْنَة عَي
  16. فكَأَيٍّ منْ أسىً أعيا الإِسانال لو يعِنيهِ قَولي وكأي
  17. رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسّهُحَذَرَ التّعنيفِ في تعريفِ رَي
  18. والّذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلْميَ زَي
  19. يا أُهَيْلَ الوُدّ أنّى تُنْكِرُونيَ كَهْلاً بعدَ عِرفاني فُتَي
  20. وهَوى الغادةِ عَمري عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشّابِ الأُحَي
  21. نَصباً أكسبَني الشّوقُ كماتُكْسِبُ الأفعالَ نَصباً لامُ كَي
  22. ومتى أشكُ جِراحاً بالحشازِيدَ بالشكوى إليها الجُرحُ كَي
  23. عَيْنُ حٌسّادي عليها لي كَوَتْلا تَعَدّاها أليمُ الكَيّ كَيْ
  24. عَجَباً في الحرب أُدعى باسِلاًولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ كَيْ
  25. هل سَمِعْتُمُ أو رأيتُمُ أسَداًصادَهُ لحْظُ مَهاةٍ أو ظُبَي
  26. سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوى وشَوىسهمُ ألحاظِكُمُ أحشايَ شَي
  27. وَضَعَ الآسي بصَدْرِي كَفَّهُقال ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
  28. أيُّ شيء مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىللَشّوى حَشْوَ حَشَائي أيُّ شي
  29. سَقَمِي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُوبِمَعْسُول الثّنايا لي دُوَيْ
  30. أوعِدوني أو عِدوني وامطُلواحُكْمٌ دين الحُبّ دَينُ الحبّ لَيْ
  31. رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي وكذاكَ العِشْقُ غي
  32. أَبِعيْنَيْهِ عَمىً عنكُمْ كَماصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَي
  33. أَوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزاوياً وجَهَ قَبُولِ النّصحِ زَي
  34. ظَلّ يُهْدِي لي هُدىً في زَعْمِهِضَل كم يَهْذي ولا أصغي لِغي
  35. ولِما يَعْذُلُ عن ليماء طَوْعَ هوىً في العذل أعصى من عُصي
  36. لَوْمُهُ صَبّاً لدى الحِجْرِ صَبابِكُمُ دَلّ على حِجْرِ صُبَي
  37. عاذِلي عن صَبْوَةٍ عُذْرِيّّةٍهيَ بي لا فَتِئَتْ هَيَّ بنُ بَي
  38. ذابتِ الرّوحُ اشتياقاً فهْيَ بَعْدَ نَفاذِ الدّمعِ أجرى عَبرَتي
  39. فهَبوُا عَينيّ ما أجدى البُكاعَينَ ماء فَهْيَ إحدى مُنيَتي
  40. أو حَشا سالٍ وما أختارُهُإن تَروا ذاك بها مَنّاً عَلي
  41. بَل أسيئوا في الهَوى أو أحسِنواكُلُّ شيء حَسَنٌ منكُمْ لدَي
  42. رَوّحِ القلبَ بِذِكْرِ المُنْحَنَىوأعِدْهُ عندَ سمعي يا أُخَي
  43. واشدُ باسمِ اللاَءِ خَيّمْنَ كذاعن كُدا وَاعنَ بما أحويه حَي
  44. نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسَانٍ تَخذوا زَمزَمَ جَي
  45. وجَنابٍ زُويَتْ من كُلّ فَجْجٍ لهُ قصداً رجال النُّجْبِ زَي
  46. وادّراعي حلّلَ النّقْعِ وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عن عَلَمي
  47. واجتماعِ الشّملِ في جَمعٍ ومامَرّ في مَرٍّ بأفياء الأُشَي
  48. لَمِنىً عِندي المُنى بُلّغْتُهاوأُهَيْلُوهُ وإنْ ضَنّوا بِفَي
  49. منذُ أوضحتُ قُرى الشامِ وباينْتُ باناتٍ ضَواحي حِلّتي
  50. لم يَرُقْني مَنْزِلٌ بعدَ النّقَالا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَي
  51. آهِ وَاشَوقي لِضاحي وجهِهاوظَما قَلبي لذَيّاكَ اللُّمَي
  52. فَبِكُلّ منه والألحاظِ ليسَكْرَةٌ وَاَطَرَبَا من سَكْرَتَي
  53. وأرى من ريِحِهِ الرّاحَ انتشَتْولَهْ مِنْ وَلَهٍ يعْنُو الاُرَي
  54. ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها أبداًوالحشَا مِنّيَ عَمروٌ وحُيَي
  55. أنحَلَتْ جسمي نُحُولاً خَصْرُهامنه حالٍ فهْوَ أبْهَى حُلّتيَ
  56. إنْ تَثَنّتْ فَقَضِيبٌ في نَقاًمُثْمِرٌ بَدْرَ دُجى فَرْعِ ظُمَي
  57. وإذا وَلّتْ تَوَلّتْ مُهْجَتِيأو تجلّتْ صارتِ الألبابُ فَي
  58. وأبَى يَتْلوَ إلاّ يوسُفاًحُسنُهَا كالذّكِرِ يُتْلَى عن أُبَي
  59. خَرّتِ الأقمارُ طَوعاً يَقْظَةًإنْ تراءَتْ لا كَرُؤيا في كُرَيْ
  60. لم تَكَدْ أَمْناً تُكَدْ من حُكْمَ لاتَقْصُصْ الرّؤيا عليهم يا بُنَي
  61. شَفَعَتْ حَجّي فكانت إذ بَدَتْبالمُصَلّى حُجّتِي في حِجّتِي
  62. فَلَها الآنَ أُصَلّي قَبِلَتْذاكَ مِنّي وهْيَ أرْضَى قِبْلَتي
  63. كُحِلَتْ عَيني عَمىً إنْ غَيْرَهانَظَرْتْهُ ايهِ عَنّي ذا الرُّشَيْ
  64. جَنّةٌ عندي رُباها أمحَلَتْأم حَلَتْ عُجّلْتُها مِن جَنّتي
  65. كعَروسٍ جُلِيَتْ في حِبَرٍصَنْع صنعاء وديباجِ خُوَي
  66. دارُ خُلْدٍ لمْ يَدُرْ في خَلَدِيأنّهُ مَنْ يَنْأ عنها يَلقَ غَيْ
  67. أيُّ مَن وافى حَزيناً حَزْنَهاسُرّ لو رَوّحَ سِرّي سِرّ أيّ
  68. بِئْسَ حَالاً بُدِّلَتْ من أُنْسِهَاوَحْشَةً أو من صلاحِ العيشِ غَي
  69. حيثُ لا يَرتَجعُ الفائِتُ واحَسْرَتَا أُسْقِطَ حُزْناً في يَدَي
  70. لا تُمِلْنِي عن حِمى مُرتَبَعيعُدْوَتَيْ تَيْمَا لِرَبْعٍ بِتُمَي
  71. فَلُبانَاتي لبَانَاتٍ تَراضُعُنَا فيها لِبَانَ الحُبّ سي
  72. مَلَلِي مِنْ مَلَلٍ والخَيْفُ حَيْفٌ تَقاضيه وأنّى ذاكَ وَيْ
  73. بالدُّنَى لا تْطمَعَنْ في مَصْرِفيعنُهَما فضلاً بما في مِصرَفي
  74. لو تَرى اينَ خَمِيلاَتُ قُباوتَراءَيْنَ جَمِيْلاَتُ القُبَي
  75. كُنْتَ لا كُنْتَ بِهم صبّاً يَرَىمُرّ ما لاقَيتُهُ فيهِمْ حُلَي
  76. فأرِحْ مِنْ لَذْعِ عَذْلٍ مِسْمَعَيوعنِ القلبِ لِتلكَ الرّاء زَي
  77. خَلّ خِلّي عنكَ ألقاباً بِهاجيء مَيْناً وانْجُ مِنْ بدعِة جَي
  78. وادعُني غيرَ دَعِيٍّ عَبْدَهانِعْمَ ما أسمو بِه هذا السُّمَي
  79. إن تَكُنْ عبداً لها حقّاً تَعُدْخَيْرَ حُرٍّ لم يَشُبْ دَعْوَاهُ لَي
  80. قوتُ روحي ذِكْرُها أنّى تحُورُ عن التّوقِ لِذِكْري هَيِّ هَي
  81. لستُ أنسى بالثّنايا قولَهاكل مَن في الحيّ أسرَى في يَدي
  82. سَلْهُمُ مُسْتَخْبِراً أَنفُسَهُمهل نَجَتْ أنفُسهُمْ مِن قبضتي
  83. فالقَضَا ما بينَ سُخْطِي والرّضىمَنْ لهُ أُقْصِ قَضَى أوْ أدْنِ حَي
  84. خاطِبَ الخَطْبِ دعِ الدّعوى فمابالرُّقَى تَرقى إلى وَصْلِ رُقَي
  85. رُحْ مُعافىً واغتنِم نُصْحِي وإنْشِئْتَ أن تهوَى فَلِلبَلْوَى تَهَي
  86. وبِسُقُمٍ هِمْتُ بالأجفانِ إنْزانَهَا وَصْفاً بِزَيْنٍ وبِزَي
  87. كمْ قَتِيلٍ من قَبيل ما لَهُقَوَدٌ في حُبّنا مِن كلّ حي
  88. بابُ وَصْلي السّأْمُ من سُبلِ الضّنىمِنْهُ لي ما دُمْتَ حيّاً لم تُبَي
  89. فإنِ استَغْنَيْتَ عن عِزّ البَقافإلى وَصلي ببذلِ النفسِ حَي
  90. قُلْتُ روحي إنْ تَرَيْ بَسطَكِ فيقَبْضِها عِشْتُ فرأيي أن تَرَي
  91. أيُّ تعذيبٍ سوى البُعْدِ لنَامنكِ عذبٌ حبّذا ما بَعْدَ أي
  92. إن تَشَيْ راضيةً قَتْلي جَوىًفي الهَوى حَسبي افتخاراً أن تَشَي
  93. ما رأَتْ مِثلَكِ عَيْني حَسَناًوكَمِثلي بكِ صَبّاً لم تَرَي
  94. نَسَبٌ أقرَبُ في شرْعِ الهَوَىبينَنَا من نَسَبٍ من أَبَوي
  95. هكذا العشق رضيناه ومَنْيأتَمِرْ إن تأمري خيرُ مُرَي
  96. ليتَ شعري هل كفَى ما قد جَرَىمُذْ جرى ما قد كفى من مُقْلَتِي
  97. حاكياً عَينَ وليٍّ إن عَلاَخَدَّ رَوضٍ تَبْكِ عن زهرٍ تُبَي
  98. قد بَرى أعظَمُ شوقي أعظُميوفَني جِسميَ حاشا أصغَرَي
  99. وتَلاَفِيكِ كُبُرْئي دونَهُسَلْوَتي عنكِ وحظّي منكِ عَي
  100. شافِعي التّوحيدُ في بُقْيَاهُماكان عندَ الحبّ عن غير يَدَي
  101. ساعدي بالطّيف إن عَزّتْ مُنىًقِصَرٌ عن نَيْلِها في ساعدَي
  102. شامَ مَن سامَ بطرْفٍ ساهِرٍطيْفكِ الصّبحَ بألحاظٍ عُمَي
  103. لو طَوَيْتُمْ نُصْحَ جارٍ لم يكُنْفيه يوماً يألُ طَيّاً يالَ طي
  104. فاجْمعوا لي هِمَماً إن فَرّقَ الدْدَهرُ شَمْلي بالألى بانُوا قُضَي
  105. ما بِودّي آلَ مَيٍّ كانَ بَثثُ الهوَى إذ ذاكَ أودى أَلَمَي
  106. سِرُّكُمْ عِنْديَ ما أعلَنَهغَيرُ دمعٍ عَندَ ميٍّ عن دُمَي
  107. مُظْهِراً ما كنتُ أُخْفي من قَدِيمِ حديثٍ صانهُ منّيَ طَي
  108. عِبْرَةٌ فَيْضُ جُفوني عَبْرَةًبيَ أن تجريَ أسعى واشِيَي
  109. كادَ لولا أدمُعي أستَغْفِرُ اللْلَهَ يَخْفَى حُبُّكُمْ عن مَلَكي
  110. صارِمي حَبلِ وِدادٍ أحكَمَتْباللّوَى منه يَدُ الإنصافِ لَي
  111. أتُرى حَلَّ لكُمْ حَلٌّ أَوَاخي رُوى ودٍّ أُواخي منهُ عَي
  112. بُعْدِيَ الدّارِيّ والهَجْرَ عَلَيْيَ جَمَعْتم بَعدَ دَارَي هِجْرَتَي
  113. هَجْرُكُمْ إن كانَ حتماً قَرِّ بوامَنزِلي فالبُعْدُ أسوا حالتَي
  114. يا ذَوي العَودِ ذَوى عُودُ وِداديَ مِنكُمْ بعدَ أن أينَعَ ذَي
  115. يا أُصَيْحَابِي تمادى بَينُناولِبُعْدٍ بينَنا لم يُقْضَ طَي
  116. عَهْدُكُمْ وَهناً كبَيْتِ العنكبوتِ وعهدي كقَلِيبٍ آدَ طَي
  117. عَلِّلُوا روحي بأرواحِ الصَّبافَبِرَيّاها يعودُ الميْتُ حَي
  118. ومتَى ما سِرَّ نجْدٍ عَبَرَتْعَبّرَتْ عن سِرِّ مَيٍّ وأُمَيّ
  119. ما حديثي بحديثٍ كم سَرَتْفأسرَّتْ لِنَبِيٍّ من نُبَيْ
  120. أيْ صَباً أيَّ صِباً هِجْتِ لناسَحَراً من أينَ ذَيّاكَ الشُّذَي
  121. ذاكَ أن صافحْتِ رَيّانَ الكلاوتحرّشْتِ بِحُوذانِ كُلَي
  122. فلِذَا تُرْوي وتَرْوي ذا صدىًوحديثاً عن فتاةِ الحيّ حَي
  123. سائلي ما شَفّني في سائِلِ الدْدَمعِ لو شئتَ غنىً عن شَفَتَي
  124. عُتْبُ لم تُعتِبُ وسلْمى أسلَمَتْوحَمَى أهلُ الحِمى رؤيَةَ رَي
  125. والتي يَعنو لها البدرُ سَبَتْعَنْوَةً روحي ومالي وحُمَي
  126. عُدْتُ مِمّا كابدَتْ مِن صدّهاكبدي حِلفَ صَدىً والجفنُ رَي
  127. واجِداً منذُ جَفا بُرْقُعُهَاناظِري من قَلْبِهِ في القَلْبِ كَي
  128. ولنا بالشِّعبِ شَعْبٌ جَلَديبَعْدَهُمْ خان وصبري كاءَ كَي
  129. حَلَفتْ نارُ جَوىً حالفَنيلا خبَتْ دونَ لِقَا ذاك الخُبَيْ
  130. عِيسَ حاجي البيت حاجي لو أُمَكْكَنُ أَن أضوي إلى رَحِلكِ ضَي
  131. بل على وِدّي بجَفْن قد دَميكنتُ أسعى راغباً عن قَدَمَي
  132. فُزْتِ بالمسْعى الذي أُقْعِدتُ عنهُ وعاويكِ لهُ دونيَ عَي
  133. سيء بي إن فاتَني مِن فاتِني الْخَبْتِ ما جُبْتُ إليه السَّيَّ طَي
  134. حاظِرِي من حاضِري مَرْمَاكِ بادي قضاء لا اختيارٌ ليَ شَي
  135. لا بَرى جَذبُ البُرَى جِسْمَكِ واعْتَضْتِ من جدبِ البَرى والنأيِ بَي
  136. خَفّفِي الوَطْءَ ففي الخيْف سَلِمْتِ على غَيْرِ فؤادٍ لم تَطَي
  137. كان لي قلبٌ بِجَرْعَاء الحمىضاعَ منّي هل لهُ رَدٌّ عَلَيّ
  138. إن ثنى ناشدْتُكُمْ نِشْدانَكُمْسُجَرائي ليَ عنهُ عَيُّ عَي
  139. فاعهَدوا بَطْحاء وادي سَلَمٍفهْيَ ما بينَ كَدَاءٍ وكُدَي
  140. يا سَقى اللهُ عقيقاً باللّوَىورَعَى ثَمّ فريقاً مِن لؤي
  141. وأُوَيْقَاتٍ بِوادٍ سَلَفَتْفيهِ كانت راحَتي في رَاحَتَي
  142. مَعْهَدٍ مِن عهْدِ أجفاني علىجيدِهِ مِن عِقْدِ أزهار حُلَي
  143. كمْ غديرٍ غادَرَ الدّمعُ بهِأَهْلَهُ غيرَ أُلي حاج لِرَي
  144. فَثَرَائي مِن ثَراهُ كان لوعادَ لي عفّرْتُ فيه وجنَتَي
  145. حَيِّ رَبْعِيّ الحَيا رَبْعَ الحَيابأبي جِيرَتنا فيه وَبَي
  146. أيّ عَيش مَرّ لي في ظِلّهِأسَفي إذ صارَ حظّي منهُ أَيْ
  147. أيْ ليالي الوصلِ هل من عودَةومن التعليلِ قولُ الصَبّ أَي
  148. وبأيِّ الطُرْقِ أرجُو رَجْعَهارُبَّما أقضي وما أدري بأي
  149. حيرَتي بينَ قضاءِ جيرَتيمن ورائي وهوى بينَ يَدَيْ
  150. ذهبَ العُمْرُ ضياعاً وانقضىباطلاً إذ لم أَفُزْ مِنْكُمْ بشيْ
  151. غيرَ ما أوليتُ من عِقْدي ولاعِترَةِ المبعوثِ حقاً من قُصَيّ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.