قصيدة
أبى جلد أن أحمل البين والقلى
العنوان هو المطلع.
ابن الدهان · قافيتها غير موسومة · 74 بيتاً
- أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلىفَكَيفَ جمعتَ الصَدَّ لي وَالتَرحلا
- وَميَّلكَ الواشي إِلى الصَدِّ وَالنَوىوَلا عَجَبٌ لِلغُصنِ أَن يَتَميَّلا
- وَما كانَ لي ذَنبٌ يُقال وَإِنَّمارآكَ سَميعاً قابِلاً فَتَقوّلا
- فَحَمَّلتَني ما لا أَطيق وَانّمايُكلّفني حُبيِّكَ أَن أَتَحَملا
- رَعى اللَهُ مَن لَم يَرعَ عَهداً رَعيتُهُله وَكَلا طَرفاً بِقَتلي مُوكّلا
- تَبَدَّل بي مِن غَير جُرمٍ مَلالةًوَيمنعُي حُبيّهِ أَن أَتبدّلا
- إِذا اِزدرتُ وَجداً زادَ صداً وَكُلَّماتَذلّلتُ مِن فَرط الغَرام تَدلّلا
- وَيَقتُلُني عَمداً لأَنّي أُحِبُّهُأَلَيسَ عَجيباً أَنّ أحبَّ فأقتلا
- اذا صرّحت باليأس آياتُ هجرهدَعَتني مُنى الأَطماعِ أَن أَتأولا
- وَقَد كنت أَشكو الهجر قَبلَ رَحيلهِفَأَصبحتُ أَبكي الهجرَ لَمذا ترحّلا
- اذا اِشتَقتُه عَلّلتُ بالبَدرُ ناظِريوَقابَلتُ عُلويَ الرياحِ مُقبّلا
- وَغايَةُ مَن يَشتاقُ ما لا يَنالَهُوَلَيسَ بِسالٍ عَنه أَن يَتَحلّلا
- وَيا حَبَّذا عِندَ الصَباحِ سِواكُهإِذا ما دَعى الصَباحِ وَحيهَلا
- يقبّل مَكنوناً مِن الدُرِّ رائِقاوَيرشُفُ مَعسولاً مِن الريقِ سَلسلا
- وَيا عاذِليَّ الآمِريَّ بِتَركِهِنَهاني هَواهُ أَن أَطيعَ وَأَقبلا
- أَقِلا والّا فاِنظرا حُسنَ وَجههِفان أَنتُما اِستَحسنتُما العَذلَ فاِعذِلا
- وَلا تنكرا منّيِ النُحولَ فانَّنيلألقى الَّذي أَدناه يُذبِل يَذبلا
- دَعاه وَما يَهوى وان كانَ ظالِماًفَلَست أَرى عنه وان جارَ مَعدِلا
- وَلا تَعذِلاه في دَمي أَن يريقهفَما قَدرُ مِثلي أَن يُلامَ وَيُعذَلا
- يمثِّلهُ ظَبيُ الكِناسِ مُشابِهاًوَيُشبِهُهُ بَدرُ التَمامِ مُمَثّلا
- وَيُخجِلُ مَيّاسَ القَضيبِ تَمايُلاًوَيفضَحُ مُنهال الكَثيبِ تَهيُّلا
- سَقى ربعَه نَوءُ تهلَّل باكياًفَقابَله نَورُ الرُبى مُتَهلِّلا
- مُدرهمُ ديباج الرِياضِ مُدنَراًمُتَوِّجُ أَعلا الأُقحوانِ مكلّلا
- كَأَنَّ نَدىً مِن كَفِّ يوسُفَ جادَهُفَأَصبَحَ موشيّ الجَوانبِ أَخضَلا
- كَريمٌ عَلى العافين كالغَيثِ مُسبِلاًشَديدٌ عَلى العادين كاللَيث مُشبِلا
- وَسَيلٌ إِذا ما المالُ أَقنى فأَجزَلاوَسَيفٌ اذا ما سُلَّ أَفنى وَقَلّلا
- فَما سُلَّ إِلذا أَهلك الشِركَ حَدُّهُوَلا سُئِلَ الاحسان الّا تَهلَّلا
- حَياةٌ اذا يَرضى حِمامٌ اذا سَطاقَديرٌ اذا يَعفو عَفيفٌ اذا خَلا
- وَحُلوٌ اذا والَيتَه لَذَّ أَريهُلَدَيكَ وان عادَيته عادَ حَنظَلا
- اذا سَيفُه في الرَوعِ فارَقَ غِمدهيُفَرِّقُ ما بَينَ الجَماجِم وَالطُلى
- تَجَمَّعَ فيهِ البأسُ وَالحلمُ وَالنَدىوَضَمَّ إلى الفضل الغَزيرِ التَفَضُلا
- فَرَدَّ جَباناً بأسُه كُلَّ باسِلٍوَخلّى نَداهُ كل سَمحٍ مُبخّلا
- يَرى نائِلات العُرفِ فَرضاً مُعَيَناًإِذا ما رأى الاسُ الفُروضَ تَنفُّلا
- وَما عيد الّا أَغزر العَودُ جودَهُوَأَسخى بَني الدُنيا اذا عيد أَوشَلا
- اذا ما عَرى الأَملاكَ مِن ثَوبِ مِدحَةٍتَردّى بِهِ مِن دونِهِم وَتنزلا
- وان بَخلوا واِستَغلو الحمدَ مُرخَصاًرأى أَرخصَ الأَشياءَ حَمداً وان غَلا
- وَلو أَنَّ مَجداً في السَماءِ سَما لَهُوَلَو سُئِلَ الدُنيا نَوالا لنوِّلا
- لَو أَنَّ الَّذي وَلّاهُ أَمَنَ عِبادِهِيُكَفِّلهُ أَرزقَهمُ لَتَكفَّلا
- اذا هَمَّ بالأَعداءِ أَخلا بِلادَهمبِجَيشٍ اذا ما بأسُه مَلأَ المَلا
- وَرأي كَضَوءِ الشَمسِ نوراً اذا اِنبَرىلِخَطبٍ جَلا لَيلاً مِن الشَكِ أَليلا
- فِداكَ من الأَملاكِ مَن لَيسَ مجملاًاذا سُئِلَ الحُسنى وَلا مُتَجمِّلا
- اذا ناثِرٌ أَو ناظِمٌ رامَ مَدحَهتَنَخَّل أَوصافاً لَهُ وَتمحّلا
- وان وُعِدوا النُزر القَليل مُؤَجَّلاًعَلى البُطء أُعطيتَ الكَثيرَ مُعجَّلا
- يَفيضُ اليهِ المادِحونَ لأَنَّهُيَرى المَدحَ فيهِ باطِلاً وَتَقوُّلا
- وَيُطرِبُكَ الشادي بِمدحكَ إِذ تَرىفَعالَك فيهِ مُجملاً ومفصّلا
- وَما فاه الّا بِالَّذي قَد فَعلتهفَأَنتَ الَّذي أَطريتَ نفسك
- فَتَقتَ لِسانَ الحَمدِ ثُمَّ بَسطتَهاذا قَبضَ النِكسُ اللِسانَ وَأَقفَلا
- وَكانَت حِمىً أَرضُ الفِرنج فَأَصبحتسَبيلاً لأَبناء السَبيلِ مذلّلا
- خَشوا أَن يُلاقوا جَحفَلاً كُلَّ فارِسٍيعدونَه منه خَميساً وَجَحفَلا
- وَلَو أَنَّهُم أَضعافهم حينَ جمَّعواجموعَهم ما كدَّروا لَكَ مَنهلا
- وَهابوكَ حَتّى الفارِس الشَهم مَن رأىبِجَيشِكَ ناراً أضو تأَمّل قَسطَلا
- وَلَو أَنَّهُم كالرَملِ أَو عَددِ الحَصىلَما بَيَّنوا اذ عاينوكَ كَلا وَلا
- وَفي يَومِ بَيسانٍ سَقيتَهُمُ الرَدىوَغادَرتَ أَخلافَ المنيَّة حُفّلا
- وَطيتهمُ رَغماً فَلَم يُغنِ حَشدُهموَمَن ذا يَرُدُّ السَيلَ مِن حَيثُ أَقبَلا
- بَخيلٍ اذا أَوليتها النَجمَ حَلَّقتإِلَيهِ وان أَوطأته الحَزنَ أَسهلا
- وَضرب يُقدُ البيضَ كالبيضِ عِندَهُوَطَعنٍ يُريك الزَغفَ بُرداً مُهَلهِلا
- وَكَم أَسمَرٍ أَوردت أَورِدَةَ العِداوَكَم أَجدَلٍ عافٍ قَريتب مُجدَّلا
- فَقسمتَهم في المُلتَقى قِسمَ جائِرٍوان كُنتَ فيهم عادِلاً وَمعدّلا
- قَتيلاً صَريعاً أَو جَريحاً مُضرَّجاًوَخِلّاً طَريداً أَو أَسيراً مكبَّلا
- تَولوا عَن النارِ الَّتي أُوقِدَت لَهممِن الحَربِ عِلماً أَنَّها لَيسَ تصطَلا
- وَأَشجَعهم مَن حاوَلَ العَيشَ مَدبراًمِن الخُضر لما عايَنَ المَوتَ مُقبِلا
- وَفاتوا القَنا مُستَعظِمين قِتالَهممِن الذُلِّ والإِرغامِ ما كانَ أَقبَلا
- فان لَم يُجللهم أَسارٌ ومَقتَلٌفَقَد رَكِبوا خِزيَ الفِرارِ المُجلَّلا
- وَما كانَ ذاكَ الفَوتُ بَعد اِفتِرابهممِنَ المَوتِ حَولاً بَل كِتاباً مُؤَجَّلا
- وَلَمّا ادلهم الدَهرُ يَوماً بَدا بِهِسَناكَ فَقَد أَضحى أَغَرَّ محجَّلا
- وَقَد كانَتِ الدُنيا كَشَوهاء عاطِلٍفَصِرتَ لَها حُسناً وَصُغتَ لَها حُلى
- وَلَولاكَ ماتَ الفَضلُ هُزلا وَأَصبحترياضُ الأَماني ذاوياتٍ وَعُطّلا
- يَفيضِ لِمصر نيلُها ثُمَّ يَنثيبَكيّاً قَليلاً مِثلَما كانَ أَوّلا
- يَرى عِظَماً حملاً بِنَيلكَ أَو يَرىغَزارَةَ ما تولي فَيُرجع جَدولا
- فَيا ديَمَ الاحسانِ سَحّاً وَديمَةًوَهَطلاً فَقَد صادَفتَ أَجرد مُمحِلا
- فَقَد صَرَّحت حَولي المرابِعُ كُلُّهافَلَو أَنَّ لي حَولاً بأن أَتَحوّلا
- وَأَيُّ مَقامٍ يَرتَضيهِ أَخو النُهىوَلا فاضِلاً يَلقى وَلا مُتَفَضِّلا
- لَعَلَّكَ راثٍ لِلفَضائل وَالنُهىفَتحييَ مَيتاً أَو تُميتَ مُعطّلا
- بَقيتَ عَلى الإِسلامِ حِصناً وَموئِلاًوَليثاً وَغيثاً مُستَهّلاً وَمَعقِلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
74 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.